أولياء أمور: التوجيهي الإلكتروني الضربة القاضية بعد "تخبيص" الحقول والقبولات

mainThumb
أولياء أمور: التوجيهي الإلكتروني الضربة القاضية بعد "تخبيص" الحقول والقبولات

07-10-2026 02:58 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور - في الوقت الذي لم تهدأ فيه الانتقادات حول التغييرات التي طالت مسارات وحقول الثانوية العامة وآليات القبول الجامعي، يفتح التوجه نحو عقد امتحان التوجيهي إلكترونيًا بابًا جديدًا من الجدل، وسط تساؤلات واسعة حول جاهزية الطلبة والمدارس والبنية التقنية لهذا التحول.

ويرى منتقدون أن الطالب الأردني بات أمام سلسلة متواصلة من التغييرات؛ بدءًا من إعادة تنظيم الحقول والتخصصات، مرورًا بآليات القبول الجامعي، وصولًا إلى الانتقال نحو الامتحان الإلكتروني، ما يثير مخاوف من أن يتحول الطالب إلى الطرف الذي يدفع ثمن التجربة والتغيير المستمر.

ولا يتعلق الجدل بالانتقال من الورقي إلى الإلكتروني بحد ذاته، بقدر ما يرتبط بالتوقيت والجاهزية وآلية التطبيق، خصوصًا أن امتحان التوجيهي يمثل محطة مصيرية في حياة الطالب، وأي خلل تقني أو إجرائي قد يترك آثارًا مباشرة على مستقبله الأكاديمي.

ويطرح أولياء أمور وطلبة تساؤلات حول قدرة جميع المدارس والطلبة على التعامل مع امتحان إلكتروني موحد، ومدى جاهزية الأجهزة والشبكات والأنظمة التقنية، إلى جانب كيفية التعامل مع الأعطال الطارئة وضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا نفسها، وإنما في أن الإصلاحات التعليمية المتتالية تحتاج إلى استقرار ووضوح وتجربة كافية قبل الانتقال إلى مرحلة التطبيق الشامل.

وبينما تتجه وزارة التربية إلى تطوير منظومة الثانوية العامة، يبقى الطالب في قلب المشهد، ينتظر نظامًا واضحًا ومستقرًا لا يغيّر قواعد اللعبة في كل مرحلة.