أخبار اليوم – قال محمد عودة موسى النبالي، عضو لجنة المحطة، إن عائلات غادرت منازلها المستملكة لصالح أمانة عمّان الكبرى ما زالت تنتظر صرف باقي مستحقاتها، بعدما تسلّمت 30% من قيمة التعويضات، فيما اضطرت إلى استئجار مساكن بديلة وتحمل تكاليفها.
وأوضح النبالي أن بعض الأهالي سلّموا منازلهم للأمانة بعد استكمال إجراءات براءة الذمة المتعلقة بالكهرباء والمياه والصرف الصحي، لكنهم لم يتسلّموا الـ70% المتبقية من مستحقاتهم. وأضاف أن اللجنة عرضت الملف على الدائرة المالية وتتابعه منذ نحو شهرين، دون أن تُصرف بقية المبالغ للعائلات التي تحدث عنها.
وأشار إلى أن الهدم كان مقررًا في 15 تشرين الأول لنحو 14 منزلًا، هُدم منها أربعة، فيما بقيت عشرة منازل. وقال إن أصحاب المنازل الأربعة المهدومة ما زالوا ينتظرون بقية تعويضاتهم، وإن عدد العائلات المعنية أكبر من عدد المنازل، لأن البيت الواحد في المنطقة قد تسكنه عائلتان أو ثلاث.
ولفت النبالي إلى أن بقاء بعض المنازل خالية بانتظار هدمها أثار مخاوف السكان من استغلالها في ممارسات تضر بأمن الحي. وأشاد بمتابعة المهندس محمد أبو الزيتون لأوضاع الأهالي، مشيرًا إلى أن صرف المستحقات بات لدى الدائرة المالية في الأمانة.
وأكد أن اللجنة تؤيد تطوير المنطقة، وتطالب باستكمال صرف التعويضات بالتوازي مع إخلاء المنازل وهدمها. وقال إن بعض الأهالي انتقلوا من بيوت يملكونها إلى مساكن مستأجرة، وباتوا ينفقون جزءًا من الدفعة الأولى على الإيجار وفواتير الكهرباء والمياه، بينما ينتظرون بقية مستحقاتهم ليتمكنوا من شراء مساكن بديلة تناسب إمكاناتهم.