غيث الطيب للبطل جواد السلايطة: لقد ارتقيت إلى علياء المجد شهيداً

mainThumb

06-11-2026 04:48 PM

printIcon



إلى روح شهيد الواجب البطل جواد السلايطة

بقدر ما يعتصر قلوبنا الألم والحزن، ويملؤنا الغضب والاستنكار إزاء هذا العمل الإرهابي الإجرامي الجبان، فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز بتضحيتك وبما قدمته من روحك الطاهرة دفاعاً عن الأردن وأمنه واستقراره.

لقد ارتقيت إلى علياء المجد شهيداً، والتحقت بكوكبة شهداء الوطن الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية أسمى معاني البطولة والفداء، وجسدوا أصدق صور الانتماء والوفاء لتراب هذا الوطن، فكتبت بدمائك صفحة جديدة في سجل الشرف الأردني، وأثبتّ أن الأردن سيبقى عزيزاً آمناً منيعاً، عصياً على الإرهاب، صلباً في مواجهة كل من يحاول المساس بأمنه أو تهديد استقراره أو النيل من كرامته وسيادته، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

إن زملاءك في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، العاملين منهم والمتقاعدين، ماضون على العهد، ثابتون في مواقع الشرف والواجب، مستمرون في أداء رسالتهم الوطنية في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره، ولن تزيدهم هذه التضحيات إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة مسيرة البذل والفداء، دفاعاً عن الوطن وأبنائه.

سلام عليك يا جواد، يوم أديت واجبك، ويوم ارتقيت شهيداً، ويوم تبقى حاضراً في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه. ستظل تضحيتك عنواناً للشرف والبطولة، واسمك محفوراً في سجل الخالدين، ودماؤك الزكية شاهداً على أن للأوطان رجالاً لا يساومون على أمنها، ولا يترددون في بذل الغالي والنفيس دفاعاً عنها.

رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجعل مثواك مع الشهداء والصديقين، وألهم أهلك وذويك ورفاق السلاح وأبناء الوطن جميعاً جميل الصبر وحسن العزاء، وحفظ الأردن عزيزاً آمناً، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات

المهندس غيث غازي الطيب