أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال النائب وليد المصري إن مناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ليست مجرد حدث رمزي، بل تأكيد متجدد على موقف ثابت وممتد تاريخيًا، مشيرًا إلى أن تضامن الأردن مع الشعب الفلسطيني ليس ظرفًا سياسيًا ولا رد فعل، بل موقف أصيل متجذّر منذ تأسيس الدولة.
وأكد المصري أن مواقف الأردن وقيادته الهاشمية كانت ولا تزال واضحة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية كانت دائمًا جزءًا من هذا الثبات والدفاع عن القضية.
وأضاف أن هذا اليوم يجب أن يكون تذكيرًا للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ووقف الاعتداءات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لإنهاء الاحـتـ.ـلال، بدل الاكتفاء ببيانات أو مواقف سياسية لا تغيّر واقعًا ولا تحمي حقًا.
وأشار المصري إلى أن الأردن سيبقى الصوت الأقوى عربيًا في الدفاع عن القدس والمقدسات، وفي دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، مؤكدًا أن التاريخ يشهد على ذلك، والإرادة السياسية الوطنية لم تتغير منذ عقود.
وختم موجّهًا التحية للشعب الفلسطيني، قائلًا إن الدعاء يبقى مع الثبات والإيمان بأن فلسطين ستعود، وأن القدس ستبقى حرة، سائلاً الله أن ينصر المستضعفين ويعيد الحق إلى أهله وأن يتحقق السلام العادل القائم على استعادة الأرض والكرامة.