أبو غوش: القضايا العامة لا تُدار بمنطق الترند بل بمنطق القرار والمتابعة

mainThumb
أبو غوش: القضايا العامة لا تُدار بمنطق الترند بل بمنطق القرار والمتابعة

05-01-2026 04:50 PM

printIcon

(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)

قال النائب نور أبو غوش إن تسارع الأخبار وتحول الاهتمام العام إلى أرقام التفاعل والمشاهدات خلق حالة من الخلط بين لفت الانتباه وصناعة الحلول، مؤكدًا أن القضايا العامة لا يمكن إدارتها بمنطق الترند، بل تحتاج إلى قرارات واضحة ومتابعة مؤسسية مستمرة.

وأوضح أبو غوش أن من واجب الإعلام إبراز القضايا الرئيسة، ومن حق المواطنين تسليط الضوء على همومهم ومطالبهم، إلا أن الإشكالية تبدأ عندما يتحول الاهتمام إلى موجة تفاعل مؤقتة تنتهي بانتهاء الضجيج، دون أن تُستكمل بخطوات عملية تعالج الخلل القائم.

وبيّن أن رفع الصوت عند وقوع المشكلة أمر مهم، لكنه لا يكفي وحده، مشيرًا إلى أن انتشار الخبر والتفاعل معه لا يغنيان عن السياسات العامة ولا يعوضان غياب المساءلة، مؤكدًا أن الفعل الحقيقي يبدأ بعد انتهاء التفاعل لا عند ذروته.

وأضاف أبو غوش أن كل قضية عامة تُثار يجب أن تتبعها سلسلة إجراءات واضحة، تبدأ بقرار حقيقي، وتُستكمل بسياسة محددة وعمل مستمر، بعيدًا عن منطق الموجات العابرة التي لا تترك أثرًا ملموسًا على أرض الواقع.

وأشار إلى ضرورة أن تضطلع الدوائر الإعلامية في الوزارات بدور فاعل في رصد القضايا التي تتصدر النقاش العام وتتحول إلى ترندات، والعمل على تحويلها سريعًا إلى ملفات عمل واضحة ضمن مسار مؤسسي، يربط بين ما يُطرح إعلاميًا وما يُنفذ إداريًا، عبر خطوات محددة وجداول زمنية ومعلومات دقيقة تضع المواطنين في صورة ما يجري فعليًا.

وأكد أبو غوش أن القضايا العامة ليست سباق حضور ولا منافسة تفاعل، بل أمانة وطنية يجب إدارتها بعقل الدولة ومنهج الحكومة، مشددًا على أن معيار النجاح الحقيقي يكمن في النتائج التي تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية.