أرشيد: الصباح مساحة هدوء تعيد ترتيب الإيقاع الداخلي

mainThumb
أرشيد: الصباح مساحة هدوء تعيد ترتيب الإيقاع الداخلي

11-01-2026 04:48 PM

printIcon

(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)

تقول المعلّقة الصوتية روان أرشيد إن الصباح ليس سباقًا للإنجاز ولا اختبارًا للسرعة، بل مساحة هادئة تُستعاد فيها العلاقة مع الذات قبل أن يعلو ضجيج اليوم. وتوضح أن فكرة النجاح المرتبطة بالازدحام والاستعجال تُغفل قيمة التوقيت الهادئ، حيث توجد أشياء لا تستقيم إلا حين تُنجز على مهل.

وتبيّن أرشيد أن تفاصيل الصباح الصغيرة، كفنجان القهوة والضوء المتسلّل من النافذة، تصنع فارقًا حقيقيًا في الطاقة والمزاج، وتمنح اليوم اتزانًا أطول. وتشير إلى أن الاستماع الهادئ في الصباح ليس مجرد تلقّي صوت، بل تثبيت لمساحة سلام وصفاء وفرح داخلي يحتاجها الإنسان ليواصل يومه.

وتضيف أن التوقّف القصير للتأمل في مسار الحياة يمنح فرصة لتقدير المراحل المختلفة التي مرّ بها الإنسان، وما حملته من تعلّم وتحوّل، مؤكدة أن هذا التقدير يعيد الثقة ويخفّف ثقل الاستعجال. وترى أن الفرق كبير بين التأخير وسلامة التوقيت، فبعض الأمور لا تتأخر بقدر ما تنتظر الجاهزية النفسية لاستقبالها براحة.

وتختم أرشيد بأن الصباح الهادئ يفتح باب بداية جديدة، ويمنح الإنسان فرصة ليكون أقرب إلى نفسه، معتبرة أن السير مع اليوم بخطوات ثابتة وهادئة ينعكس طمأنينة تمتد لما بعد الصباح.