أخبار اليوم - اعتقلت السلطات الأميركية، في السادس من يناير/كانون الثاني الجاري، المواطن الأميركي جوناثان غيرلاش (34 عامًا)، بعد الاشتباه بتورطه في سرقة واسعة النطاق للرفات البشرية من مقبرة تاريخية عسكرية في فيلادلفيا.
وبحسب التحقيقات، أقدم غيرلاش على سرقة أكثر من 100 مجموعة كاملة أو جزئية من الرفات البشرية تعود لجنود ومدنيين دُفنوا في المقبرة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، في واحدة من أخطر الجرائم التي استهدفت هذا الموقع التاريخي.
وأفادت الشرطة بأنها عثرت، أثناء تمشيط محيط المقبرة، على سيارة بداخلها عظام وجماجم كانت ظاهرة في المقعد الخلفي، قبل أن يظهر غيرلاش حاملاً كيسًا يحتوي على عظام بشرية وثلاث جماجم ورفات محنطة لطفلين، إضافة إلى أدوات حفر.
واعترف المتهم مبدئيًا بسرقة 30 مجموعة من الرفات، غير أن مداهمة منزله كشفت عن وحدة تخزين تضم أكثر من 100 مجموعة من الرفات، بعضها كان معلقًا أو مُعاد تركيبه، إلى جانب مجوهرات تعود للمتوفين.
وأظهرت التحقيقات أن غيرلاش كان يمارس نشاطًا تجاريًا مرتبطًا بهذه الرفات، حيث أعاد تشكيلها وعرضها للبيع، مدعيًا امتلاكه خبرة في مجال التحليل الجنائي وعلم العظام.
من جهته، أعلن المدعي العام لمقاطعة ديلاوير توجيه 489 تهمة بحق غيرلاش، تشمل سرقة الرفات، والاعتداء على المقابر والمعالم التاريخية، وإساءة التعامل مع الجثث البشرية.
وحددت المحكمة جلسة 20 يناير/كانون الثاني موعدًا لبدء محاكمته، مع فرض كفالة مالية قدرها مليون دولار.