أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت المعلّقة الصوتية روان أرشيد إن المجتمع الأردني بات يشهد أفراحًا كبيرة في ظاهرها، لكنها محاطة بقلق حقيقي من التفاصيل، موضحة أن كثيرًا من قصص الزواج تبدأ ببساطة بكلمة عن المهر أو الذهب أو حفل الزفاف، ثم تتراكم الطلبات وتتحول
إلى عبء مالي ونفسي
على الشاب والفتاة في بداية حياتهما.
وبيّنت أرشيد أن عادات الزواج في المجتمع الأردني تحمل قيمًا أصيلة، إلا أن بعضها
تحوّل مع الوقت
إلى سباق في المظاهر، حيث أصبحت المقارنات الاجتماعية حاضرة في حجم
المهور وكميات الذهب وشكل الحفلات، بدافع الخوف من كلام الناس، ما يضع
الشباب المقبلين
على الزواج تحت ضغط كبير.
وأشارت
إلى أن ربط قيمة الفتاة بارتفاع المهر فهم خاطئ، مؤكدة أن غلاء
المهور أسهم في تأخير الزواج وتعطيل بيوت كثيرة بسبب عدم قدرة
الشباب على تحمّل التكاليف، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة دفعت بعضهم
إلى الاستدانة فقط لإتمام الزواج.
وأكدت أرشيد أن الهدف الحقيقي من
الفرح يُنسى أحيانًا وسط الانشغال بالتفاصيل، لافتة
إلى أن
الفرح الحقيقي لا يُقاس بالأرقام ولا بالمظاهر، بل بالنية الصافية والاستقرار بعد الزواج، وأن الزواج حياة تبدأ عندما يُسهّل الأهل ولا يُثقلون، ويكون
الفرح فيها شراكة طويلة لا مناسبة عابرة.