جمال الدويري
عندما يتعرض الوطن للخطر والتهديد، فلا رمادية مقبولة او محتملة، ولا مجال لقبول تحفظًا او تشكيكًا، او التساؤل والتبرير، فإما أن تقف مع الوطن وتدافع عنه وعن موقفه، او السقوط الى حضيض العداوة والمواجهة وتحمل العقابيل والمسؤولية، من كنت ومن أي ماء تشرب.
لسنا طرفا بالحرب ولم نسعى لها، ولكن إن تعرضنا لها واستبيحت أجواءنا وأرضنا، وتهدد مواطنينا، فلا بد أن ينهض الأردنيون "جميعا" للوقوف مع الأردن العظيم، يدفعون عنه الخطر والتهديد تماما مثلما يقفون النشامى من عسكرنا على الحدود وفي كل الجبهات، ومثلما يشمخون صقورنا في سماء الوطن، ويفعل منتسبو مؤسسات أمننا في كل موقع.
أما من لا يفعل ذلك أو لا يكن مستعدا لفعل ذلك، ويرغي بغث الكلام المشكك المناكف، فليقلها صراحة:
أنا لست أردنيًا.
جمال الدويري