أخبار اليوم - أكد رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، أن ما ورد في اجتماع مجلس الأمن القومي الذي ترأسه جلالة الملك عبدﷲ الثاني يعكس نهجاً راسخاً في حماية أمن الأردن واستقراره في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع، مشدداً على أن ثبات الموقف الأردني ووضوح رسائله السياسية يشكلان صمام أمان للوطن والمواطن.
وقال المصري إن تأكيد جلالة الملك أن “الأردن سيبقى آمناً” وأن حماية سلامة الأردنيين أولوية مطلقة، يمثل رسالة حاسمة للداخل والخارج بأن أمن المملكة خط أحمر، وأن الدولة بمؤسساتها كافة تعمل ضمن منظومة متكاملة للحفاظ على الاستقرار الوطني ومنع أي محاولة لزج الأردن في صراعات لا تخدم مصالحه العليا.
وأشار إلى أن اجتماع مجلس الأمن القومي، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، يعكس أعلى درجات الجاهزية والتنسيق المؤسسي للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ويؤكد أن الدولة الأردنية تدير المرحلة بحكمة ومسؤولية ووعي عميق بحجم التحديات الإقليمية.
وأضاف المصري أن كتلة عزم النيابية تقف خلف القيادة الهاشمية في كل ما تتخذه من إجراءات تصون أمن الوطن وتحمي المواطنين، داعياً إلى تعزيز الجبهة الداخلية، وترسيخ الخطاب الوطني الجامع، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، خاصة في ظل محاولات بث الشائعات أو تضليل الرأي العام.
وختم المصري قائلاً أن الأردن، بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه، قادر على تجاوز التحديات كما فعل دائماً، وأن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً وطنياً عالياً ومسؤولية جماعية للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.