أخبار اليوم - ساره الرفاعي
كشف عامل سابق في قطاع الأمن والحماية عن ظروف عمل وصفها بالقاسية داخل بعض الشركات العاملة في القطاع، مشيراً إلى أن عدداً من العاملين يواجهون تحديات تتعلق بطول ساعات الدوام، وتدني الأجور، وغياب بعض الحقوق العمالية الأساسية.
وأوضح أن بيئة العمل في بعض المواقع تشهد ضغوطاً كبيرة على الموظفين، مبيناً أنه واجه موقفاً صعباً خلال فترة عمله تمثل بعدم تمكنه من الحصول على إجازة قصيرة لمتابعة حالة صحية طارئة لأحد أفراد أسرته.
وأضاف أن طبيعة العمل قد تفرض في بعض الأحيان ساعات دوام طويلة قد تصل إلى 17 ساعة متواصلة، الأمر الذي ينعكس سلباً على الحياة الأسرية والاجتماعية للعاملين، لافتاً إلى أن العديد منهم يتقاضون رواتب تقترب من الحد الأدنى للأجور.
وأشار إلى أن بعض مواقع العمل تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، موضحاً أن العاملين يواجهون ظروفاً صعبة خلال فصلي الشتاء والصيف، وفي بعض الحالات يضطرون لتأمين احتياجاتهم الخاصة على نفقتهم الشخصية.
وبيّن أن ضغوط العمل وقلة الدخل تضع العديد من العاملين وأسرهم تحت أعباء اقتصادية ومعيشية كبيرة، خصوصاً في ظل اعتماد شريحة واسعة على هذا القطاع كفرصة عمل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
كما لفت إلى وجود شكاوى متكررة بين العاملين تتعلق بالإجازات السنوية والمرضية والعطل الرسمية، إضافة إلى اقتطاعات مالية في بعض الحالات عند طلب الإجازات، ما يثير تساؤلات حول مدى الالتزام ببعض بنود التشريعات العمالية.
ودعا إلى ضرورة تحسين أوضاع العاملين في قطاع الأمن والحماية، وتعزيز الرقابة على تطبيق قانون العمل، بما يضمن توفير بيئة عمل عادلة تحفظ كرامة العامل وتضمن حقوقه الأساسية.