الغزاوي: قطاع الحمضيات يواجه أزمات متراكمة ويحتاج إلى قرارات جريئة لإنقاذه

mainThumb
الغزاوي: قطاع الحمضيات يواجه أزمات متراكمة ويحتاج إلى قرارات جريئة لإنقاذه

01-08-2026 11:24 AM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

قال رئيس جمعية الحمضيات الأردنية، عبدالرحمن الغزاوي، إن قطاع الحمضيات، إلى جانب القطاع الزراعي بشكل عام، يواجه تحديات متراكمة تتطلب حلولًا عملية وقرارات جريئة، مشيرًا إلى أن الحرائق، والصقيع، وضعف التصدير، وغياب التنظيم الزراعي، من أبرز المشكلات التي تهدد استدامة القطاع.

وأوضح الغزاوي أن مزارع الحمضيات في الأغوار تتعرض سنويًا لحرائق تمتد من الجانب الآخر من النهر، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة يتحملها المزارعون، مؤكدًا أن وزارة الزراعة لا تقدم تعويضات مناسبة عن هذه الأضرار، كما أنها لم تعالج، بحسب قوله، مشكلة الأعشاب والأشجار المنتشرة على ضفاف النهر والتي تسهم في انتقال النيران.

وأضاف أن تعويضات صندوق المخاطر الزراعية عن أضرار الصقيع لا تغطي سوى جزء محدود من خسائر المزارعين، رغم أن الصندوق يمول من اقتطاعات يدفعها المزارعون عند تسويق منتجاتهم، داعيًا إلى مراجعة آليات التعويض بما يحقق العدالة للمتضررين.

وأشار إلى أن ملف التصدير ما يزال دون المستوى المطلوب، رغم جودة الحمضيات الأردنية، مطالبًا وزارة الزراعة بالتعاون مع ممثلي القطاع لفتح أسواق خارجية جديدة، وتوفير التسهيلات اللازمة لتسويق المنتج الأردني في الأسواق التي تقدر جودته.

وأكد الغزاوي أن تحسين أوضاع القطاع الزراعي يتطلب إشراك الممثلين الحقيقيين للمزارعين في صناعة القرار، ووضع خطط إنتاج تستند إلى احتياجات السوق المحلي والعقود التصديرية، بما يسهم في تنظيم المساحات المزروعة والحد من فائض الإنتاج الذي يؤدي إلى انهيار الأسعار.

وأضاف أن قطاع الخضروات يعاني أيضًا من خسائر كبيرة نتيجة تدني الأسعار، مشددًا على أهمية وجود دور فاعل لوزارة الزراعة في تنظيم الإنتاج وربط المزارعين بالأسواق، بما يحافظ على استقرار الأسعار ويضمن عدم تعرضهم للخسائر.

ودعا الغزاوي إلى اعتماد حلول استباقية، من بينها تنظيف ضفاف النهر للحد من الحرائق، ودعم أنظمة الحماية من الصقيع بالشراكة بين الحكومة والجهات المانحة والمزارعين، إضافة إلى توفير قروض ميسرة دون فوائد لتمكين المزارعين من تطبيق وسائل الحماية الحديثة.

وختم الغزاوي بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، مؤكدًا أن الحلول موجودة، وأن القطاع الزراعي يحتاج إلى مسؤول يتخذ قرارات عملية بالتعاون مع المزارعين، بما يسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.