أبو غوش: بعض الأدوية المزمنة قد تسبب الحساسية الضوئية وتستلزم الوقاية من أشعة الشمس

mainThumb
أبو غوش: بعض الأدوية المزمنة قد تسبب الحساسية الضوئية وتستلزم الوقاية من أشعة الشمس

01-08-2026 11:25 AM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

أكدت الصيدلانية أماني أبو غوش أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة قد تؤدي، مع الاستخدام طويل الأمد، إلى الإصابة بالحساسية الضوئية، وهي تفاعلات جلدية تظهر عند التعرض المباشر لأشعة الشمس.

وأوضحت أبو غوش أن الحساسية الضوئية تنقسم إلى نوعين، الأول الحساسية الضوئية السمية، التي تظهر بسرعة بعد التعرض لأشعة الشمس، والثاني الحساسية الضوئية التحسسية، التي ترتبط باستجابة الجهاز المناعي وتؤدي إلى أعراض جلدية أكثر وضوحًا.

وقالت إن من أبرز أعراض الحساسية الضوئية الطفح الجلدي، والاحمرار، والحكة، والتقرحات، وتورم الجلد، والشعور بالحرقان، إضافة إلى ظهور أعراض تشبه الإكزيما وانتشار الطفح في مناطق التعرض للشمس.

وأضافت أن استمرار التعرض لأشعة الشمس مع استخدام الأدوية المسببة للحساسية الضوئية قد يؤدي إلى مضاعفات، منها تغير لون الجلد، والشيخوخة المبكرة، وزيادة خطر الإصابة بالأورام الجلدية.

وأشارت إلى أن من أبرز الأدوية التي قد تسبب الحساسية الضوئية بعض المضادات الحيوية، مثل مشتقات التتراسيكلين والسيبروفلوكساسين وأدوية السلفا، إلى جانب بعض مضادات الفطريات، ومسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين، والنابروكسين، والديكلوفيناك، والبيروكسيكام، بالإضافة إلى بعض أدوية القلب وضغط الدم، ومدرات البول الثيازيدية، وبعض أدوية تنظيم ضربات القلب، ومشتقات فيتامين (أ)، وأدوية خفض الكوليسترول، وموانع الحمل الهرمونية، وبعض مضادات الهيستامين.

ونصحت أبو غوش الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية بالحرص على استخدام واقيات شمس فيزيائية تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، أو اختيار واقيات شمس مخصصة للبشرة الحساسة والمكتوب عليها أنها مناسبة للحساسية الضوئية، إلى جانب ارتداء الملابس الواقية عند التعرض لأشعة الشمس.

وختمت أبو غوش بالتأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية خلال فترة استخدام هذه العلاجات، بما يسهم في الحد من مضاعفات الحساسية الضوئية والحفاظ على صحة الجلد.