أخبار اليوم - راما منصور - اشتكى عدد من طلبة مدرسة وصفي التل من الضوضاء الشديدة الناتجة عن أعمال الحفر والتنفيذ الجارية في محيط المدرسة، مؤكدين أن الأصوات المتواصلة تتسبب في إرباك سير الحصص الدراسية، وتؤثر في قدرتهم على التركيز والاستيعاب.
وأوضح الطلبة أن الأعمال الإنشائية، وما يصاحبها من أصوات المعدات والآليات، تتزامن مع أوقات الدوام المدرسي، الأمر الذي يجعل متابعة شرح المعلمين داخل الغرف الصفية أكثر صعوبة، خصوصًا خلال الحصص التي تتطلب قدرًا عاليًا من التركيز والانتباه.
وأعرب عدد من أولياء الأمور عن قلقهم من استمرار هذه الأعمال خلال ساعات الدوام، مطالبين الجهات المعنية بالنظر في واقع الطلبة والعمل على إيجاد حلول تحد من الضوضاء، أو تنظيم الأعمال ذات الأصوات المرتفعة بما لا يؤثر في العملية التعليمية.
وأكد الأهالي أن حق الطلبة في الحصول على بيئة تعليمية هادئة ومناسبة ينبغي أن يكون أولوية، لا سيما أن المدرسة تشهد دوامًا دراسيًا يتطلب توفير الظروف الملائمة للتعلم والتركيز.
ويأمل الطلبة وأولياء الأمور أن تحظى هذه الملاحظات بالاهتمام من الجهات المختصة، وأن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من آثار أعمال الحفر على سير العملية التعليمية، بما يضمن للطلبة أجواءً دراسية أكثر هدوءًا واستقرارًا.
فالعملية التعليمية تحتاج إلى بيئة مناسبة، والطلبة هم محور العملية التعليمية، ومن حقهم أن يحظوا ببيئة تساعدهم على التعلم والتركيز.