أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشتكي مواطنون في منطقة ماركا الشمالية من وجود بناية مهجورة، مؤكدين أن استمرار تركها دون معالجة يثير مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، خصوصًا مع احتمال تحول المباني غير المستغلة إلى أماكن تجمع للنفايات أو مصدر للإزعاج والمخاطر على سكان المنطقة والمارة.
ويشير المواطنون إلى أن الأبنية المهجورة لا تمثل مشكلة شكلية أو عمرانية فحسب، بل قد تتحول مع مرور الوقت إلى نقاط مقلقة داخل الأحياء السكنية، ما يستدعي التعامل معها بجدية، سواء من خلال الكشف على مدى سلامتها الإنشائية، أو اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مالكيها، أو تأمينها ومنع الدخول إليها إذا كانت تشكل خطرًا.
وتتزايد أهمية هذه الشكاوى في المناطق التي تشهد حركة سكانية ومرورية نشطة، إذ إن وجود مبنى مهجور دون رقابة أو صيانة يطرح تساؤلات حول دور الجهات المعنية في متابعة الأبنية المتروكة، والتأكد من عدم تهديدها لسلامة المواطنين أو تشويهها للمشهد العام.
كما يطالب الأهالي بضرورة عدم الاكتفاء بمعالجة الشكوى بصورة مؤقتة، بل الوصول إلى حل واضح يضمن إزالة أسباب الخطر، مع تحديد الجهة المسؤولة عن متابعة المبنى واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقه.
وبين مخاوف السكان وغياب المعالجة، تبقى البناية المهجورة في ماركا الشمالية قضية خدمية وسلامة عامة تستدعي استجابة ميدانية، خصوصًا أن الوقاية من الخطر تبدأ بالكشف عليه قبل وقوع أي حادث.
فمتى تتحرك الجهات المعنية للكشف على البناية المهجورة في ماركا الشمالية، واتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة المواطنين؟