القوابعة تدعوا أبناء الوطن الخروج لاستقبال ملك البلاد

mainThumb
القوابعة تدعوا أبناء الوطن الخروج لاستقبال ملك البلاد

24-09-2026 11:56 AM

printIcon

أخبار اليوم - دعت مساعد رئيس مجلس النواب، النائب ميسون القوابعة، ابناء الوطن كافة ، إلى المشاركة في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم حال وصوله أرض الوطن ، تأكيدًا على مشاعر الوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية التي أكدت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الموقف الأردني الثابت تجاه عديد من القضايا المحورية.

دعوة القوابعة جاءت لدى استضافتها اليوم عبر البرنامج المفتوح الذي تبثه إذاعة جامعة الطفيلية التقنية، حيث أكدت أن مشاركة أبناء المحافظات في هذا الاستقبال تمثل صورة مشرقة من صور التلاحم الوطني، وتجسد مشاعر المحبة والوفاء التي يحملها الأردنيون تجاه جلالة الملك والوطن.

و عادت القوابعة تأكيدها أهمية الوقوف عند خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث كان خطاباً يحمل صوت الأردن وموقفه بكل وضوح ومسؤولية.

و قالت أن جلالة الملك تحدث أمام العالم بكل صراحة عن القضية الفلسطينية، وعن المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وعن ما يجري في غزة والضفة الغربية، وأكد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من دون عدالة، ومن دون أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

و زادت أن جلالته كان واضحاً في رفض التهجير، و رفض أي محاولة لفرض واقع جديد على الفلسطينيين، وأكد أن المنطقة لن تصل إلى الاستقرار الحقيقي إذا بقيت القضية الفلسطينية من دون حل عادل وشامل.

و لفتت قائلة ان تعزيز جلالته لعناوين رئيسة كان أمر مهم جداً بالنسبة لنا كأردنيين، جلالة الملك تحدث أيضاً عن الأردن بكل وضوح ، و أكد أن الأردن دولة ذات سيادة، وأن أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط لا يمكن تجاوزها، وأن الأردن لن يسمح بأن يدفع شعبه ثمن أي صراع أو أزمة في المنطقة.

و شددت القوابعة على أن هذا الموقف، بالنسبة للأهل بمحافظة الطفيلة، وفي كل محافظات المملكة، هو مصدر اعتزاز؛ لأننا نرى جلالة الملك يحمل همّ الأردن وهمّ الأمة، ويتحدث أمام العالم بلغة واضحة ومتوازنة، تجمع بين الدبلوماسية والحزم في الدفاع عن مصالح وطننا.

و لفتت إلى أن الرسالة التي نوجهها اليوم من الطفيلة هي أن الأردن، في هذه الظروف الصعبة، بحاجة إلى وحدة الصف أكثر من أي وقت مضى ، حيث قالت "نحن نختلف في آرائنا، وقد نختلف في وجهات النظر حول كثير من القضايا، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن وسيادته واستقراره، فهذه مسؤولية مشتركة علينا جميعاً".

وعادت تأكيدها أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية لها مكانتها التاريخية والوطنية، والأردن مستمر في موقفه الثابت تجاهها.

ووجهت القوابعة تحيتها و اعتزازها بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني، و لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، و لابناء الوطن.

و تابعت قائلة " نحن نريد الأردن قوياً، آمناً، مستقراً، ونريد السلام العادل لشعوب المنطقة، ونريد للشعب الفلسطيني أن ينال حقوقه المشروعة، بعيداً عن التهجير والعنف وفرض الأمر الواقع" .

و زادت القوابعة " وأخيراً، أقولها بكل وضوح: الأردن كان وسيبقى ثابتاً في مواقفه، وقيادته الهاشمية تحمل رسالة تاريخية، وشعبه يقف إلى جانب وطنه في كل الظروف" .

و في ختام حديثها عادت القوابعة التأكيد على دعوتها لأبناء الوطن الخروج لاستقبال ملك البلاد حال عوته، و سمو ولي العهد أرض الوطن،داعية الجهات المختصة بالعمل على تسهيل وصول أبناء المحافظات كافة، وتوفير الترتيبات اللازمة أمام المواطنين للمشاركة في استقبال جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين ، بما يضمن انسيابية الحركة وسهولة الوصول والمشاركة للجميع.

وأشارت إلى أن أبناء الأردن، من شمال المملكة إلى جنوبها، حريصون على التعبير عن اعتزازهم بوطنهم وقيادتهم الهاشمية، وأن هذه المناسبة الوطنية تجمع الأردنيين جميعًا على المحبة والوفاء والانتماء.