كان يجهز منزله لعرسه .. رصاصة طائشة تنهي حياة محمد السواعير وتحول فرح ناعور إلى مأتم

mainThumb
كان يجهز منزله لعرسه.. رصاصة طائشة تنهي حياة محمد السواعير وتحول فرح ناعور إلى مأتم

05-10-2026 02:00 PM

printIcon

أخبار اليوم – كان الشاب محمد السواعير يستعد لبدء حياة جديدة، ويجهز منزله الذي كان ينتظر أن يدخله عريسًا، لكن رصاصة طائشة خلال حفل زفاف في منطقة ناعور أنهت حياته في لحظات، وحولت مناسبة الفرح إلى مأتم وصدمة لعائلته وكل من عرفه.

وبحسب شهادات مصورة لذوي المتوفى جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أصيب محمد بعيار ناري أثناء وجوده في حفل زفاف مساء الجمعة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وروت والدته اللحظات القاسية التي عاشتها، وقالت إنها خرجت بعد سماع أصوات إطلاق النار لمعرفة ما جرى، لتجد ابنها ملقى على الأرض، فيما حاول الموجودون في البداية منعها من الاقتراب وإخفاء حقيقة إصابته عنها.

وبكلمات مثقلة بالفقد، تحدثت الأم عن ابنها الذي كان سندًا لها، وعن المنزل الذي كانت تستعد لتجهيزه من أجل زواجه، قبل أن تنقلب الاستعدادات للعرس إلى حزن، ويتحول انتظار يوم فرحه إلى وداع لم يكن في الحسبان.

أما شقيق محمد، فتحدث عن حالة الصدمة التي تعيشها العائلة، مشيرًا إلى أن شقيقه كان قبل الحادث بين الحضور في حفل الزفاف، يسلم على الموجودين ويلتقي أقاربه ومعارفه، قبل أن تقلب رصاصة واحدة المشهد كله.

وأضاف أن الحفل كان يشهد حضورًا كبيرًا، وأن محمد كان قد صافح عددًا كبيرًا من الموجودين قبل الحادث، وكأن تلك اللحظات التي سبقت رحيله تحولت إلى وداع أخير لم يكن أحد يعلم أنه الأخير.

وطالب شقيقه الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات رادعة تجاه إطلاق العيارات النـ.ارية في الأفراح والمناسبات، مؤكدًا أن هذه الممارسة قادرة في لحظة واحدة على تحويل الفرح إلى مأساة وترك أسرة كاملة تواجه ألمًا لا يمكن تعويضه.

وبحسب رواية ذوي محمد، فإن العيار الناري أصابه أثناء وجوده في حفل الزفاف، فيما تبقى تفاصيل الواقعة وهوية مطلق النار والملابسات القانونية المحيطة بالحادث من اختصاص الجهات الأمنية والقضائية التي تتولى التحقيق.

رحل محمد قبل أن يدخل منزله عريسًا، وبقي المنزل الذي كان يُجهز لاستقبال فرحه شاهدًا على حلم توقف قبل اكتماله، فيما تأمل عائلته أن تكون مأساته سببًا في وقف إطلاق الـ.نار في المناسبات، حتى لا تستيقظ أسرة أخرى على فرح تحول في لحظة إلى عزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.