أهالي أبو علندا يشتكون من تردّي النظافة في الشارع المؤدي إلى كهف أهل الكهف .. أين الجهات المسؤولة؟

mainThumb
أهالي أبو علندا يشتكون من تردّي النظافة في الشارع المؤدي إلى كهف أهل الكهف.. أين الجهات المسؤولة؟

12-10-2026 03:11 PM

printIcon
أخبار اليوم - راما منصور - مشهد يثير استياء الأهالي ويطرح علامات استفهام حول واقع النظافة في العاصمة عمّان، يشكو سكان منطقة أبو علندا من تراجع مستوى النظافة في الشارع المؤدي إلى كهف أهل الكهف، وسط مطالبات متجددة بمعالجة المشكلة ووضع حدٍّ لمشهد لا يليق بالعاصمة ولا بمكانة أحد أبرز المواقع التاريخية والدينية فيها.

ويؤكد المشهد، بحسب شكاوى الأهالي، أن المشكلة لم تعد مجرد ملاحظة عابرة أو تراكم محدود للنفايات، بل باتت قضية تستدعي تحركًا جادًا من الجهات المعنية، خصوصًا مع تجدد الشكاوى دون أن يلمس السكان، وفق ما يعبّرون عنه، تحسنًا يضع حدًا لمعاناتهم.

ويطرح تراجع النظافة في الشارع تساؤلات مباشرة حول دور الجهات المسؤولة عن جمع النفايات ومتابعة مستوى الخدمات في المنطقة، ومدى انتظام حملات التنظيف والرقابة، وما إذا كانت هناك خطة واضحة تمنع تكرار المشكلة بدل الاكتفاء بمعالجتها بعد تصاعد شكاوى المواطنين.

فالنظافة العامة ليست خدمة ثانوية يمكن تأجيلها، بل مسؤولية يومية تمس صحة المواطنين وراحتهم وصورة المدينة. وعندما تتكرر الشكاوى، يصبح من الضروري الوقوف على أسباب الخلل وتحديد مكامن التقصير، إن وجدت، ومحاسبة المسؤول عنه وفق الأصول.

ويعبّر استياء الأهالي عن خشيتهم من أن يتحول تراجع النظافة إلى مشهد مألوف في منطقة يفترض أن تحظى بعناية أكبر، نظرًا إلى وجود الشارع المؤدي إلى كهف أهل الكهف، وما يمثله الموقع من قيمة تاريخية ودينية، فضلًا عن كونه جزءًا من النسيج العمراني للعاصمة.

ولا تقتصر القضية على المظهر العام فحسب؛ إذ إن تراكم النفايات، إن استمر، قد ينعكس سلبًا على البيئة المحيطة وصحة السكان، ويؤثر في انطباع الزوار عن المنطقة، ما يجعل التدخل السريع ضرورة خدمية وبيئية.

أهالي أبو علندا لا يطلبون أكثر من شارع نظيف وخدمة منتظمة واستجابة واضحة لشكاواهم. والمطلوب اليوم ليس وعودًا جديدة، بل تحرك ميداني لمعالجة الوضع، وتوضيح الجهة المسؤولة عن متابعة النظافة في الشارع، ووضع آلية تضمن عدم عودة المشكلة.


news image
news image