شريتح: الكلمة الصادقة إمّا أن تداوي الروح أو تكسرها

mainThumb
شريتح: الكلمة الصادقة إمّا أن تداوي الروح أو تكسرها

26-01-2026 05:32 PM

printIcon

أخبار اليوم – سارة الرفاعي

قال الكاتب الروائي والمسرحي محمد شريتح إن الكلمة لا تُقاس بعدد حروفها، بل بأثرها في القلوب، مؤكدًا أن بعض الكلمات تترك أثرًا عميقًا لا يُنسى، فيما يمر بعضها الآخر مرور الكرام دون أن يعلّق في الذاكرة.

وأوضح شريتح أن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، وقد يكون جرحًا أو دواءً، مشيرًا إلى أن الصدق هو الميزان الحقيقي للكلمة، فإن خرجت صادقة استقامت، وإن خانها الصدق أهانت الإنسان بدل أن ترفعه.

وأضاف أن هناك حرفًا قادرًا على إعادة الروح بعد انكسارها، كما أن هناك كلمة واحدة كفيلة بإسقاط حلمٍ عالٍ بخذلان مفاجئ، داعيًا إلى الوعي بما يُقال، لأن الكلمة حين تُقال لا يمكن استعادتها.

وختم شريتح حديثه بالتأكيد على أن الكلمة إمّا أن تكون رصاصة تكسر الخاطر، أو وردة تجبره، مشددًا على أن مسؤولية الكلمة لا تقل أثرًا عن أي فعل آخر.