أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن شعور
القلق الذي يرافق بعض الأشخاص
في لحظات الهدوء لا يعني بالضرورة وجود خطر حقيقي، بل يرتبط غالباً بالتعود
على التوتر والتوقعات السلبية.
وأوضحت أن كثيرين يشعرون بعدم الارتياح عندما تكون الأمور مستقرة، وكأنهم بانتظار حدوث شيء سيئ، نتيجة اعتيادهم
على حالة التأهب والتحليل المستمر.
وأضافت أن هذا النمط يجعل البعض غير قادر
على الاستمتاع بالراحة، ويدفعهم للبحث
عن مشكلات حتى
في غيابها، معتبرة أن المشكلة لا تكمن
في الهدوء، بل
في عدم
التعود عليه.
وبيّنت عبدالهادي أن العقل قد يربط الاستقرار بالخطر، نتيجة تجارب سابقة أو نمط تفكير قائم
على القلق، ما يخلق شعوراً بعدم التصديق بأن الأمور قد تكون جيدة دون أسباب معقدة.
ودعت إلى إعادة النظر
في هذا الشعور، والتساؤل عمّا إذا كان
القلق مبرراً أو مجرد انعكاس لعدم الاعتياد
على الراحة، مؤكدة أن الهدوء لا يعني بالضرورة وجود عاصفة قادمة.
وشددت
على أهمية تقبل
لحظات الاستقرار كجزء طبيعي من الحياة، وعدم التعامل معها
على أنها حالة مؤقتة أو وهم، بل فرصة للعيش بهدوء وثقة.