أخبار اليوم – راشد النسور – أكدت أخصائية التغذية البتول أحمد أن الاعتقاد السائد بأن تناول كميات كبيرة من البروتين يؤدي بالضرورة إلى بناء عضلي أكبر ليس دقيقاً، مشيرة إلى أن الدراسات الحديثة أظهرت وجود حد معين يستفيد منه الجسم، وبعده لا يتحقق فرق واضح في زيادة الكتلة العضلية أو القوة.
وقالت أحمد إن مراجعة علمية شملت 49 دراسة وأكثر من 1800 شخص بحثت العلاقة بين تمارين المقاومة وتناول مكملات البروتين لدى أشخاص مبتدئين ومتمرسين، موضحة أن النتائج أظهرت زيادة في الكتلة العضلية وتحسن قوة العضلات بعد ستة أسابيع من التدريب.
وأضافت أن الدراسات سجلت زيادة بالكتلة العضلية وصلت إلى نحو 3 كيلوغرامات، إلا أن الباحثين لاحظوا وجود “نقطة تشبع” للبروتين، حيث إن الأشخاص الذين تناولوا أكثر من 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لم يحققوا فرقاً إضافياً في الكفاءة العضلية أو بناء الكتلة العضلية مقارنة بغيرهم.
وأوضحت أحمد أن بناء العضلات لا يعتمد فقط على رفع كمية البروتين، وإنما يرتبط أيضاً بجودة التمارين، والنوم، والاستشفاء، والنظام الغذائي المتوازن بشكل عام، داعية إلى تجنب المبالغة في استهلاك المكملات دون حاجة فعلية.