مختصون: السياحة البيئية في عجلون ركيزة للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز التنمية

mainThumb

16-05-2026 02:41 PM

printIcon

أخبار اليوم - أكد مختصون في الشأن البيئي والسياحي أن تفعيل السياحة البيئية في محافظة عجلون يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز الوعي البيئي ودعم الاقتصاد المحلي من خلال استثمار المقومات الطبيعية والغابات والمسارات السياحية التي تتميز بها المحافظة.

وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن محافظة عجلون تعد من أبرز المناطق الغنية بالغطاء النباتي والثروة الحرجية على مستوى المملكة ما يجعلها بيئة مناسبة لتطوير السياحة البيئية المستدامة، مؤكدًا أن الحفاظ على الغابات مسؤولية وطنية تتطلب تعاون مختلف الجهات والمجتمع المحلي.

وأضاف إن تنشيط السياحة البيئية يسهم بتعزيز ثقافة المحافظة على الأشجار والمواقع الطبيعية إلى جانب تشجيع الزوار على احترام البيئة والتعامل معها بطريقة مسؤولة، مبينًا أن الغابات تشكل عنصر جذب للسياح ومحبي الطبيعة لما توفره من أجواء طبيعية ومواقع جمالية مميزة.

من جانبه، أشار مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة إلى أن عجلون تمتلك مقومات بيئية وطبيعية تؤهلها لتكون وجهة رئيسية للسياحة البيئية، لا سيما في ظل ما تضمه من تنوع حيوي ومساحات حرجية واسعة ومسارات طبيعية تستقطب الزوار من مختلف المناطق.

وبين أن السياحة البيئية تسهم برفع مستوى الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي، مؤكدًا أن الحفاظ على الغطاء النباتي يتطلب الالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة والحد من الممارسات التي تؤثر سلبًا على الغابات والطبيعة.

وقال عضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية الدكتور محمود وفيق فريحات إن السياحة البيئية تشكل أحد أهم الأنماط السياحية الحديثة التي توازن بين الاستمتاع بالطبيعة والمحافظة عليها، مشيرًا إلى أن عجلون تمتلك إمكانات كبيرة تجعلها نموذجًا مميزًا في هذا المجال.

وأشار إلى أن الغابات والمساحات الخضراء في المحافظة تمثل ثروة وطنية وبيئية مهمة ما يتطلب تكثيف الجهود للحفاظ عليها من التعديات والتلوث وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة باعتبارها مسؤولية جماعية.

من جانبها، أكدت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي أن المحافظة تشهد اهتمامًا متزايدًا بالسياحة البيئية لما تمتلكه من طبيعة خلابة ومواقع جاذبة، مشيرة إلى أن هذا النوع من السياحة أصبح من أهم الوسائل التي تسهم بحماية البيئة وتعزيز التنمية المحلية.

وأضافت إن الحفاظ على الغابات والغطاء النباتي يتطلب نشر الثقافة البيئية بين المواطنين والزوار خاصة مع تزايد الإقبال على المناطق الطبيعية خلال مواسم التنزه، مؤكدة أهمية الالتزام بالنظافة العامة وعدم الإضرار بالأشجار والمواقع الطبيعية.

بدوره، قال عضو مبادرة "سياحتنا عنوان ثروتنا" طلال شويات إن الإقبال المتزايد على السياحة البيئية في عجلون يعكس أهمية ما تمتلكه المحافظة من مقومات طبيعية وسياحية متنوعة، لا سيما الغابات والمسارات الجبلية والمواقع الطبيعية المفتوحة.

وأضاف أن السياحة البيئية تسهم بتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية إلى جانب دورها في تعزيز ثقافة احترام الطبيعة والمحافظة على المواقع البيئية، لافتا الى أهمية نشر التوعية بين الزوار للحفاظ على نظافة الغابات وعدم الإضرار بالغطاء النباتي.

وقال الناشط في مجال المسارات السياحية أحمد شعبان إن المسارات السياحية في عجلون أصبحت وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمغامرة لما توفره من تجربة فريدة تجمع بين التنزه والتعرف على التنوع البيئي والطبيعي الذي تتميز به المحافظة.

وأكد صاحب مخيم راسون السياحي زهير الشرع أن السياحة البيئية أصبحت من أبرز القطاعات التي تستقطب الزوار إلى محافظة عجلون، خصوصا في ظل توفر الأجواء الطبيعية والغابات والمساحات المفتوحة التي تمنح الزائر تجربة سياحية مختلفة.

وبين أن الحفاظ على الغطاء النباتي يعد أساس نجاح السياحة البيئية واستمرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الوعي البيئي لدى الزوار وتشجيع الممارسات التي تحافظ على نظافة المواقع الطبيعية وتحمي الثروة الحرجية في المحافظة.