(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكدت دنيا أندراوس أن العناية بالصحة تبدأ من فهم حقيقي لمفهوم التغذية الصحية، موضحة أن التغذية المتوازنة لا تقوم على الحرمان، وإنما على الوعي واتخاذ خيارات ذكية تتناسب مع احتياجات الجسم ونمط الحياة.
وبيّنت أندراوس أن الجسم يرسل إشارات واضحة عند وجود خلل غذائي أو نمط غير متوازن، مثل التعب المستمر، الصداع، ضعف التركيز، أو التقلبات المزاجية، معتبرة أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مؤشرات على نقص في عناصر غذائية أساسية أو عادات غذائية غير صحية يجب التوقف عندها.
وشددت على أهمية شرب كميات كافية من الماء يوميًا، موضحة أن قلة شرب الماء قد تؤدي إلى الصداع، الإمساك، والإرهاق، في حين يساهم الالتزام بالترطيب الجيد في تحسين الهضم، وتعزيز التركيز، ودعم صحة الجلد.
وفيما يتعلق بالعادات الغذائية اليومية، دعت أندراوس إلى التقليل من السكريات والأطعمة المصنّعة، لما لها من ارتباط بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، مشيرة إلى إمكانية استبدالها بسناكات صحية مثل الفواكه، المكسرات، أو اللبن، على أن تكون بكميات معتدلة ومدروسة.
وختمت أندراوس بالتأكيد على أن التغذية الصحية أسلوب حياة مستمر وليست نظامًا مؤقتًا، موضحة أن التغييرات البسيطة والثابتة أكثر فاعلية من الحميات القاسية قصيرة الأمد، داعية إلى الاستماع لإشارات الجسم والاعتناء به باعتباره الأساس الأول للصحة وجودة الحياة.