مدّعون أنهم “مسحراتي المنطقة” يطرقون أبواب المنازل ويطالبون بـ“العيدية”

mainThumb
مدّعون أنهم “مسحراتي المنطقة” يطرقون أبواب المنازل ويطالبون بـ“العيدية”

07-03-2026 04:21 PM

printIcon

أخبار اليوم - تحدث مواطنون عن ظاهرة بدأت تظهر في عدد من الأحياء مع دخول النصف الثاني من شهر رمضان، حيث يقوم أشخاص بطرق أبواب المنازل ليلًا مدّعين أنهم “مسحراتي المنطقة”، ثم يطالبون الأهالي بـ“العيدية”، الأمر الذي أثار تساؤلات واستغرابًا بين السكان الذين اعتبروا أن هذه الممارسات لا تشبه تقاليد المسحراتي المعروفة في المجتمع الأردني. ويقول مواطنون إن المسحراتي كان جزءًا من الموروث الشعبي المرتبط بأجواء رمضان، حيث يمر في الشوارع في وقت محدد لإيقاظ الناس للسحور دون إزعاج أو طرق أبواب المنازل.

ويضيف الأهالي أن العادة درجت في كثير من المناطق أن يأتي المسحراتي قبل نهاية شهر رمضان، ليحيّي سكان الحي ويجمع ما يقدمه الناس له طوعًا تقديرًا لدوره طوال الشهر، لكن ما يحدث حاليًا مختلف، إذ بدأت مجموعات من الأشخاص بطرق أبواب بيوت الأردنيين في أوقات متفرقة مدّعين أنهم مسحراتي الحي، وهو ما يؤكد مواطنون أنه غير صحيح ولا يمت بصلة للتقليد المعروف.

ويرى السكان أن هذه التصرفات تسيء إلى عادة رمضانية قديمة ارتبطت بذاكرة الأحياء والناس، كما أنها تثير القلق لدى بعض العائلات عندما يتم طرق الأبواب ليلًا دون معرفة هوية من يقف خلفها. ويؤكد مواطنون أن المسحراتي الحقيقي يكون معروفًا لدى أهل الحي ويؤدي دوره بشكل واضح ومألوف، دون أن يطرق الأبواب أو يطالب الناس بالمال بهذه الطريقة.

وفي ضوء ذلك، يدعو مواطنون إلى الحذر وعدم تشجيع مثل هذه الممارسات، مؤكدين أن الحفاظ على تقاليد رمضان الجميلة يتطلب التمييز بين العادات الأصيلة والتصرفات الدخيلة التي قد تستغل اسم المسحراتي وتشوّه صورته في الذاكرة الشعبية.