المومني يكتب:في اليوم العالمي للمرأة… الأردنيات يكتبن التاريخ برؤية ملكية

mainThumb
المومني يكتب:في اليوم العالمي للمرأة… الأردنيات يكتبن التاريخ برؤية ملكية

08-03-2026 12:17 PM

printIcon

بقلم الناشط الشبابي والسياسي بشار المومني
في اليوم العالمي للمرأة، تتجلى المرأة الأردنية في أبهى صورها كشريك أصيل في مسيرة البناء الوطني ومسار التحديث المستمر، حيث لم تعد مجرد رمز للاحتفاء، بل قوة فاعلة تصنع الإنجاز وتكتب التاريخ بحضورها في كل ميادين الحياة. فهي اليوم موجودة في التعليم، والصحة، والاقتصاد، والعمل المجتمعي، والسياسة، حاملة شعلة العطاء والابتكار، ومؤثرة في صناعة القرار الوطني.

لقد جعلت القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم تمكين المرأة ركيزة أساسية في رؤية التحديث الوطني، مؤكدة أن نهضة الأردن لا تتحقق إلا بمشاركة حقيقية من جميع مكونات المجتمع، رجالًا ونساءً، وأن الاستثمار في قدرات المرأة هو استثمار في مستقبل الوطن واستقراره وازدهاره. فالنهضة الحقيقية للأردن تقوم على مشاركة المرأة، ليس كرمز، بل كشريك مؤثر في صقل السياسات وصناعة القرار، وتحويل الفرص إلى إنجازات ملموسة.

ولا يمكن الحديث عن مسيرة تمكين المرأة الأردنية دون الإشادة بالدور الملهم والعميق لجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، التي كرست حياتها لخدمة المرأة والشباب، وجعلت من تمكينهم أولوية وطنية واضحة. جلالتها لم تكتفِ بدعم التعليم والبرامج المجتمعية فحسب، بل أسست وأشرفت على مبادرات نوعية تستهدف بناء قدرات النساء وتمكينهن من المشاركة الفاعلة في كل مجالات الحياة، بما في ذلك ريادة الأعمال، والقيادة المجتمعية، والمشاركة السياسية. جهود جلالتها جعلت المرأة الأردنية قوة فاعلة على المستوى الوطني والدولي، وساهمت في تحويل الأردن إلى نموذج يحتذى به في المنطقة في مجال تمكين المرأة والقيادة النسائية. حضور جلالتها وتوجيهاتها أثّرا بشكل مباشر على السياسة الوطنية، وأرسيا ثقافة الاعتراف بالمرأة كشريك حقيقي في صنع القرار والتغيير، مما جعلها رمزًا عالميًا للتمكين والريادة النسائية.

اليوم، تصنع المرأة الأردنية حضورها الفاعل في قلب مسيرة التحديث السياسي والاجتماعي والاقتصادي، لتؤكد أن الاستثمار في قدراتها هو استثمار في مستقبل الأردن. فهي تمثل رمز العطاء والشراكة الحقيقية في بناء الدولة، ومسيرة التمكين التي يقودها جلالة الملك وتجسدها جلالة الملكة رانيا المعظمة، تجعل من الأردن نموذجًا فريدًا في المنطقة، وملهمًا لكل نساء العالم العربي.

إن الاحتفاء بالمرأة الأردنية في هذا اليوم العالمي ليس مجرد تكريم، بل هو تأكيد على أن تاريخ الأردن يُكتب اليوم بمشاركة المرأة في كل تفاصيله، وأن القيادة الهاشمية تدرك أن قوتها الحقيقية تكمن في تمكين أبنائها وبناتها، ليكونوا شريكًا فاعلًا في صياغة حاضر الوطن ومستقبله، ومسار التحديث الذي يعكس قيم العدالة، والمساواة، والإبداع، والمواطنة الصادقة.

في هذا اليوم العالمي للمرأة، يتجدد الفخر والاعتزاز بالشراكة الحقيقية بين القيادة الهاشمية والمرأة الأردنية، التي تصنع الإنجاز وتكتب التاريخ بحضورها، لتظل قوة فاعلة وركيزة أساسية في مسيرة البناء الوطني.