أخبار اليوم - رعى وزير الداخلية، مازن الفراية، اليوم الأحد، اطلاق الحملة الوطنية الشاملة (صيف آمن للغابات)، في مشروع تحريج كفر أبيل/ لواء الكورة من محافظة إربد، التي تم تنظيمها بالتنسيق بين محافظة إربد ومديرية زراعة إربد.
وأكد الوزير الفراية، أنه تم توجيه المحافظين مبكرا، هذا العام، إلى عقد اجتماعات للمجالس التنفيذية ولجان الدفاع المدني المحلية، والطلب من الجهات المعنية، بالأخص الزراعة والاشغال والبلديات، للبدء بالتحضير لصيف آمن من الحرائق، واتخاذ الإجراءات الضرورية، التي تحد من الحرائق وتضييق مساحات انتشارها، وبما يشمل عمل السواتر وفتح الطرق الترابية.
كما شدد الفراية، على ضرورة تكريس وعي الجميع، بأهمية الغابات، بيئيا وسياحيا وطبيعيا، وهوالأمر الذي يتطلب من المعنيين، التكاتف وبذل قصارى الجهود اللازمة، للحفاظ على الغطاء النباتي والثروة الحرجية، بالإضافة إلى ضرورة تحوط الجهات المعنية، خاصة الدفاع المدني، بتحديد الاحتياجات الضرورية للتعامع مع مخاطر الصيف، والتركيز على وضع خطط التعامل مع الغابات التي يصعب الدخول إليها بسبب طبيعة تضاريسها.
من جانبه، أكد محافظ إربد بالإنابة، رائد الجعافرة، أن هذه الحملة، تأتي انسجاما مع التوجهات الوطنية والرؤى الملكية، في دعم القضايا البيئية وتعزيز ثقافة المحافظة على الطبيعة والغطاء النباتي، كما أنها تجسد روح المسؤولية الجماعية، في الحفاظ على البيئة والثروة الحرجية.
كما قدم مدير زراعة إربد، الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، شرحا توضيحيا عن المشروع، بيّن من خلاله مكونات الحملة ومحاورها وأبرز الأهداف التي ترمي إلى تحقيقها.
وفي هذا السياق، تم عقد مجموعة من المحاضرات التوعوية والإرشادية لطلبة المدارس، تتعلق بالحملة وتتصل بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وشهد هذه التظاهرة البيئية الكبرى، مشاركة حوالي ألف متطوع و(51) جهة رسمية وأهلية، تشمل الجهات الممثلة بلجنة الدفاع المدني المحلية ومؤسسات المجتمع المدني وأبناء المحافظة والجامعات الحكومية والخاصة ومدارس التربية والتعليم، ما يظهر وعيا مجتمعيا متقدما وروحا وطنية عالية تجاه المقدرات البيئية.