أخبار اليوم - سارة الرفاعي - أثار الحديث عن وصول تكلفة تجهيز بعض العرائس في صالونات التجميل إلى نحو 1500 دينار موجة واسعة من الجدل بين الأردنيين، بين من يرى أن ليلة الزفاف مناسبة استثنائية تستحق الإنفاق، ومن يعتبر أن هذه المبالغ أصبحت عبئاً إضافياً على الشباب المقبلين على الزواج في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول ارتفاع تكاليف بعض خدمات التجميل الخاصة بالعرائس، معتبرين أن إنفاق مبالغ كبيرة مقابل ساعات محدودة قد لا يتناسب مع قدرة الكثير من الأسر، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف الزواج الأخرى من مهور، وقاعات، وملابس، وتجهيزات.
وفي المقابل، يرى آخرون أن العروس من حقها أن تهتم بمظهرها في يومها الخاص، وأن اختلاف الأسعار يعود إلى نوع الخدمات المقدمة ومستوى الصالون وخبرة العاملين فيه، مؤكدين أن الأمر في النهاية يخضع لاختيارات العائلة وقدرتها المالية.
ويرى مراقبون أن الجدل حول تكلفة صالونات العرائس يعكس نقاشاً أوسع حول ثقافة الإنفاق في المناسبات الاجتماعية، حيث أصبحت بعض تفاصيل حفلات الزواج تشكل ضغطاً مالياً على الشباب، وتدفع البعض إلى الاقتراض أو تحمل التزامات تفوق قدراتهم.
ويطالب العديد من المواطنين بضرورة إعادة النظر في مظاهر المبالغة في تكاليف الزواج، مؤكدين أن بناء الأسرة يحتاج إلى التفاهم والاستقرار أكثر من المظاهر، وأن تخفيف الأعباء المالية قد يسهم في تسهيل الزواج أمام الشباب.