أخبار اليوم - راما منصور
بعد نحو عامين على إجراء الانتخابات النيابية الأخيرة، لا تزال لافتات وصور دعائية لمرشحين انتخابيين حاضرة في عدد من شوارع وأحياء المملكة، رغم انتهاء الموسم الانتخابي وبدء مجلس النواب الحالي عامه الثالث.
وفي الوقت الذي يفترض أن تختفي مظاهر الحملات الانتخابية مع انتهاء الاستحقاق الانتخابي، ما تزال بعض اللافتات معلقة على أعمدة الشوارع وواجهات عدد من المواقع، لتتحول من وسيلة دعائية مؤقتة إلى مشهد ثابت يلفت أنظار المارة والسكان.
ويشير استمرار هذه اللافتات إلى مشكلة تتجاوز بقاء صورة أو اسم مرشح في مكانه، إذ أصبحت بعض المواقع تحمل آثار حملات انتخابية انتهت منذ فترة طويلة، فيما تتراجع معها الحاجة إلى وجود هذه المواد في الأماكن العامة.
ويطالب مواطنون الجهات المعنية بحصر اللافتات الانتخابية التي ما تزال موجودة والعمل على إزالتها، خصوصًا تلك التي أصبحت قديمة أو تالفة، باعتبار أن بقاءها لفترات طويلة ينعكس على المظهر العام للشوارع والأحياء.
وتأتي هذه المطالب مع اقتراب المجلس النيابي الحالي من إكمال عامه الثاني، فيما لا تزال بعض شوارع الأحياء تحتفظ بمظاهر من انتخابات مضى عليها وقت طويل، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول آلية متابعة إزالة مخلفات الحملات الانتخابية بعد انتهاء الانتخابات والجهة المسؤولة عن ذلك.
فاللافتة التي وُضعت لأيام أو أسابيع بهدف الوصول إلى الناخبين خلال فترة الانتخابات، يفترض ألا تبقى جزءًا دائمًا من المشهد الحضري، خصوصًا عندما تتحول مع مرور الوقت إلى لوحة باهتة أو ممزقة تشوه المكان بدل أن تؤدي أي غرض انتخابي.
وبين انتهاء الانتخابات وبقاء صور المرشحين، تبقى شوارع بعض الأحياء شاهدة على حملات انتخابية انتهت منذ سنوات، بانتظار إزالة آخر آثارها وإعادة هذه المواقع إلى شكلها الطبيعي.