أخبار اليوم - راما منصور
يواجه سكان مخيم غزة في محافظة جرش أزمة متواصلة في تأمين المياه، في ظل عدم انتظام دور التوزيع ووصول فترات الانقطاع في بعض المناطق إلى شهر وأكثر، ما يضع الأهالي أمام معاناة يومية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
ويقول سكان إن طول فترات الانقطاع لم يعد مشكلة عابرة أو مرتبطة بظروف مؤقتة، بل أصبح واقعًا متكررًا يثقل كاهل الأسر، خصوصًا في ظل ارتفاع الحاجة إلى المياه وصعوبة تأمينها بوسائل بديلة.
وتزداد وطأة المشكلة على الأسر محدودة الدخل، التي لا تمتلك القدرة المالية على شراء صهاريج المياه بشكل متكرر، لتجد نفسها أمام خيار صعب بين تحمّل انقطاع المياه أو تدبير مبالغ إضافية لتأمينها، رغم الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة.
ويشير الأهالي إلى أنهم لجأوا مرارًا إلى تقديم الشكاوى والمطالبات، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال أرقام الشكاوى التابعة لسلطة المياه، على أمل معالجة الخلل في برنامج التوزيع وإنهاء فترات الانقطاع الطويلة، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة دون حل ملموس حتى الآن.
ويؤكد سكان المخيم أن استمرار انقطاع المياه لهذه الفترات ينعكس مباشرة على تفاصيل حياتهم اليومية، من الاستخدامات المنزلية الأساسية إلى النظافة وتأمين احتياجات الأطفال وكبار السن، في وقت أصبحت فيه كلفة شراء المياه عبئًا إضافيًا لا تستطيع كثير من الأسر تحمله.
وبينما تتكرر الشكاوى وتتجدد المطالبات بإيجاد حل مستدام، ينتظر سكان مخيم غزة في جرش معالجة فعلية تضمن انتظام وصول المياه، بدلًا من بقاء الأسر رهينة لفترات انقطاع طويلة تضطرها للبحث عن بدائل مكلفة لتأمين حق أساسي من احتياجات الحياة اليومية.