الحراحشة: أماني الحجيجة رحلت وهي تحمل همّ 170 ألف خريج وتنتظر تعيينها منذ 18 عامًا

mainThumb
الحراحشة: أماني الحجيجة رحلت وهي تحمل همّ 170 ألف خريج وتنتظر تعيينها منذ 18 عامًا

15-09-2026 03:00 PM

printIcon
أخبار اليوم - تالا الفقيه - نعى رئيس لجنة الخريجين القدامى أمجد الحراحشة، مساعدة رئيس اللجنة الراحلة أماني الحجيجة، التي وافتها المنية بعد مسيرة من المتابعة والمطالبة بحقوق الخريجين، مؤكدًا أن رحيلها شكّل صدمة كبيرة له ولأعضاء اللجنة، خصوصًا أنها كانت تواصل جهودها حتى أيامها الأخيرة.

وقال الحراحشة إن الراحلة أمضت نحو عام ونصف في مراجعة الدوائر الحكومية والوزراء والنواب والجهات المعنية، بهدف متابعة ملف تعيين الخريجين والمطالبة بإيجاد حلول لقضيتهم، مشيرًا إلى أن عدد الخريجين الذين تشملهم القضية يقدّر بنحو 170 ألف خريج في المملكة.

وأضاف أن الحجيجة واصلت تحركاتها بين مجلس النواب والوزارات والجهات الحكومية، كما دعت قبل نحو ستة أشهر إلى عقد اجتماع في محافظة الزرقاء لبحث ملف الخريجين، وكانت قبل وفاتها بأيام تعمل على التنسيق لعقد اجتماع جديد في المحافظة، بحضور عدد من الشخصيات والأعيان، لبحث القضية ومطالب الخريجين.

وأوضح الحراحشة أن وفاة الحجيجة حالت دون مشاركتها في الاجتماع الذي كانت تعمل على التحضير له، مؤكدًا أنها رحلت وهي تحمل همّ قضية الخريجين، في وقت كانت تنتظر فيه فرصة التعيين منذ نحو 18 عامًا.

واستذكر الحراحشة الراحلة بكلمات مؤثرة، قائلًا إن الصدمة كانت كبيرة عليه، باعتباره كان يعمل معها ضمن اللجنة ويتابعان الملف بصورة مشتركة، مشيرًا إلى أن الحجيجة كانت من أبرز الأشخاص الذين تولوا مهام المتابعة والتنسيق المتعلقة بالقضية.

وقال: «رحمة الله عليك يا أماني الحجيجة، التي رحلت وهي تطالب بهذه القضية»، مؤكدًا أن رحيلها يمثل خسارة لأعضاء اللجنة وللخريجين الذين كانت تحمل قضيتهم وتتابع تفاصيلها باستمرار.

وأشار الحراحشة إلى أن الراحلة كانت تؤكد في أكثر من مناسبة، وخلال الاجتماعات التي شاركت فيها، رغبتها في العمل داخل بلدها وخدمة الأردن، رغم تلقيها عروضًا للعمل خارج المملكة، من بينها عروض في قطر والكويت، لافتًا إلى أنها كانت تحمل الجنسية الإسبانية، لكنها اختارت، بحسب قوله، مواصلة السعي للحصول على فرصة للعمل في وطنها.

وأكد الحراحشة أن وفاة الحجيجة تفتح من جديد ملف الخريجين الذين ما زالوا ينتظرون فرص العمل، داعيًا إلى مواصلة متابعة القضية والعمل على إيجاد حلول عادلة لها.

واختتم الحراحشة حديثه بالدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة، ولأسرتها وذويها بالصبر والسلوان، مؤكدًا أن ما جرى هو قدر الله، وأن قضية الخريجين ستبقى بحاجة إلى متابعة وجهود جادة للوصول إلى حلول تحفظ حقوقهم.