"رنّ التلفون.. رديت وما حدا حكى، وبعدها تسكرت المكالمة".. تجربة تتكرر لدى مواطنين
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مكالمة من رقم غير معروف، يرن الهاتف، يجيب المواطن، لكن لا يسمع أي صوت، وبعد ثوانٍ تنتهي المكالمة. وفي أحيان أخرى، يتكرر الاتصال أكثر من مرة من أرقام مختلفة، ما يترك المواطن أمام سؤال بسيط: **من يتصل؟ ولماذا؟**
ومن كلام المواطنين، تحولت هذه المكالمات إلى مصدر إزعاج يومي، خصوصًا عندما تتكرر في أوقات مختلفة أو تأتي من أرقام لا يعرفها الشخص، فيجد نفسه مترددًا بين الرد على المكالمة خشية أن تكون مهمة، وبين تجاهل الأرقام المجهولة لتجنب الإزعاج أو الوقوع في مشكلة.
ولا يعني الاتصال الصامت بالضرورة أن وراءه جهة واحدة أو سببًا محددًا؛ فقد ترتبط بعض هذه المكالمات بأنظمة اتصال آلية تستخدمها بعض الجهات، أو بمحاولات للتأكد من أن الرقم نشط، فيما قد تكون بعض الاتصالات الأخرى جزءًا من عمليات تسويقية أو اتصالات غير مرغوب فيها.
لكن بالنسبة للمواطن، تبقى المشكلة الأساسية في **تكرار الاتصال وعدم معرفة مصدره**، خصوصًا عندما لا يقدم المتصل أي تعريف بنفسه أو يتواصل بطريقة تثير الشك.
ما أسباب تكرار الاتصالات من أرقام مجهولة التي تنتهي بمجرد الرد؟ وهل يستطيع المواطن معرفة الجهة التي تقف وراء هذه الاتصالات؟ وما الإجراءات التي يمكن اتخاذها عند تكرار المكالمات المزعجة؟
كما يطرح المواطنون سؤالًا آخر: ماذا يجب أن يفعل الشخص إذا طلب منه المتصل لاحقًا معلومات شخصية أو رموز تحقق أو بيانات مصرفية؟
ويبقى التعامل بحذر مع الأرقام المجهولة أمرًا مهمًا، خصوصًا أن أي جهة تطلب معلومات حساسة عبر الهاتف تستحق التحقق من هويتها قبل مشاركة أي بيانات.
وبين مكالمة قد تكون مجرد اتصال آلي، وأخرى قد تكون تسويقية أو غير مرغوب فيها، يريد المواطن إجابة واضحة: لماذا يرن هاتفه ثم يصمت الطرف الآخر؟ ومن أين جاءت هذه الاتصالات؟