أخبار اليوم – ساره الرفاعي
توضح الخبيرة الاجتماعية الدكتورة شروق أبو حمور أن تراجع الاهتمام بعيد الأم هذا العام جاء نتيجة تزامنه مع عيد الفطر، ما حدّ من تسليط الضوء عليه مقارنة بالسنوات السابقة.
وتشير أبو حمور إلى أن العامل الاقتصادي لعب دورًا رئيسيًا، حيث خرجت الأسر من شهر رمضان وما يرافقه من مصاريف، تلاها التزامات العيد من زيارات وعزائم، ما دفع الكثيرين إلى دمج المناسبتين أو تقليل مظاهر الاحتفال.
وتضيف أن هناك شريحة من المجتمع لا تؤمن بفكرة تخصيص يوم واحد للاحتفال بالأم، إلى جانب توجه متزايد نحو الخصوصية في إحياء المناسبات العائلية بعيدًا عن المظاهر العامة.
وتلفت إلى أن الأحداث السياسية والإنسانية في المنطقة أسهمت أيضًا في تراجع الزخم، إلى جانب وقوع حوادث مؤثرة استحوذت على اهتمام الشارع وأثرت في المزاج العام.
وتخلص أبو حمور إلى أن مجموعة هذه العوامل، بين الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، اجتمعت لتجعل حضور عيد الأم هذا العام أقل بروزًا مقارنة بالسنوات الماضية.