نور نائل: الأطفال ليسوا أداة لتصفية الحسابات والعنف الأسري يتطلب تدخلاً عاجلاً

mainThumb
نور نائل: الأطفال ليسوا أداة لتصفية الحسابات والعنف الأسري يتطلب تدخلاً عاجلاً

04-05-2026 12:46 PM

printIcon

أخبار اليوم – سارة الرفاعي

أكدت نور نائل أن الأطفال لا يجوز أن يكونوا وسيلة لتصفية الخلافات أو أداة للضغط والابتزاز، مشددة على أن حماية الطفل مسؤولية لا تقبل التأجيل أو التهاون، في ظل تزايد مظاهر العنف داخل بعض الأسر.

وقالت إن التعنيف لا يقتصر على الأذى الجسدي، بل يشمل الإهانة اللفظية، والإهمال، والتهديد، والتجاهل العاطفي، وقد يمتد إلى الفضاء الإلكتروني، مشيرة إلى أن أخطر ما في الأمر أن الضحية، سواء طفل أو امرأة، قد لا يتمكن من التعبير عمّا يتعرض له.

وأضافت أن حماية الأطفال تبدأ من التواصل اليومي معهم، وبناء الثقة التي تتيح لهم الحديث دون خوف، إلى جانب توعيتهم بحدودهم الشخصية وحقهم في رفض أي سلوك يسبب لهم الأذى، مؤكدة أهمية متابعة المحتوى الرقمي الذي يتعرضون له في ظل مخاطر الإنترنت.

وبيّنت أن دعم النساء المعنّفات يتطلب نشر الوعي بحقوقهن، وتشجيعهن على التبليغ وعدم الصمت، مع توفير الدعم النفسي والقانوني، ورفض أي تبرير للعنف تحت أي مسمى.

وأشارت إلى وجود مؤشرات خطر يجب الانتباه لها، مثل الخوف المفاجئ، والانطواء، وتغير السلوك، والكوابيس المتكررة، وتراجع الأداء اليومي، مؤكدة أن هذه العلامات قد تكون رسائل استغاثة تستدعي التدخل.

وشددت على أن حماية الأسرة مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والإعلام والجهات المختصة، داعية إلى عدم تجاهل أي حالة عنف، والتعامل معها بجدية لحماية الضحايا.

وختمت بالتأكيد على أن الأسرة الآمنة هي أساس المجتمع، وأن مواجهة العنف تبدأ بكسر الصمت، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.