الديات: جميل العشوش تحدث بجرأة عن واقع الأغوار الجنوبية ولم يُسئ لأبنائها أو نسائها

mainThumb
الديات: جميل العشوش تحدث بجرأة عن واقع الأغوار الجنوبية ولم يُسئ لأبنائها أو نسائها

16-05-2026 12:13 PM

printIcon


أخبار اليوم – أكد النائب السابق خليفة الديات أن التصريحات الأخيرة للنائب السابق جميل العشوش يجب أن تُقرأ ضمن سياقها الاقتصادي والاجتماعي الحقيقي، بعيداً عن التفسيرات الانفعالية أو الحرفية التي رافقت تداولها خلال الأيام الماضية.

وقال الديات إن العشوش، بصفته أحد أبناء الأغوار الجنوبية، يعرف تفاصيل الواقع المعيشي والاقتصادي في المنطقة، ومن غير المنطقي افتراض أن هدفه كان الإساءة لأبناء منطقته أو الانتقاص من المرأة فيها، موضحاً أن حديثه جاء في إطار توصيف مباشر لحجم المعاناة الاقتصادية التي تعيشها بعض الأسر في الأغوار الجنوبية.

وأضاف أن العشوش كان يتحدث عن منطقة جغرافية محددة تعاني من ارتفاع نسب البطالة والفقر وضعف فرص العمل، الأمر الذي انعكس على حياة الشباب وقدرتهم على تأسيس حياة مستقرة وتأمين متطلبات المعيشة الأساسية.

وبيّن الديات أن التصريحات لم تكن موجهة ضد المرأة، وإنما جاءت بلغة شعبية مباشرة هدفت إلى تسليط الضوء على الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة، ولفت انتباه الدولة والرأي العام إلى حجم التحديات التي يعيشها أبناء الأغوار الجنوبية.

وأشار إلى أن المرأة في الأغوار الجنوبية تمثل نموذجاً في العطاء وتحمل المسؤولية، سواء في العمل الزراعي أو إدارة شؤون الأسرة أو الحفاظ على التماسك الاجتماعي رغم الظروف المعيشية الصعبة، مؤكداً أن من يعرف “أبو سهل” يدرك احترامه الكبير لأبناء منطقته وحرصه الدائم على الدفاع عن قضاياهم.

وأوضح الديات أن الجدل الذي أثير حول التصريحات كان من الممكن أن يتحول إلى نقاش حقيقي حول قضايا التنمية والتفاوت الاقتصادي والبطالة في الأغوار الجنوبية، بدلاً من اختزال الحديث في تفسيرات بعيدة عن السياق الكامل للكلام.

وختم الديات حديثه بالتأكيد أن جميل العشوش معروف ببساطته وجرأته وصراحته، وأن ما صدر عنه كان محاولة للتعبير عن واقع اقتصادي واجتماعي صعب يعيشه أبناء المنطقة، داعياً إلى التعامل مع القضية بعقلانية وموضوعية بعيداً عن الانفعال.

وفيما يلي نص المنشور كما ورد:

“تحية اعتزار و تقدير لكل أبناء الأردن الاشم و تحية خاصة لابناء الأغوار الأردنية من شماله لجنوبه، راجيا قبول تحليلي لما أثير حول تصريحات لسعادة النائب السابق الأخ و الصديق جميل العشوش.

اخواني الكرام،،، يمكن قراءة تصريحات سعادة النائب السابق الصديق جميل العشوش من زاوية مختلفة بعيدًا عن التفسير الحرفي أو الانفعالي، خاصة إذا أُخذنا بعين الاعتبار أنه ابن منطقة الأغوار ويعرف واقعها الاقتصادي والاجتماعي عن قرب، الأمر الذي يجعل من غير المنطقي افتراض أن هدفه كان الإساءة لنساء منطقته أو الانتقاص من كرامتهن. و هو للعلم يتحدث عن منطقة جغرافية محددة و هي الأغوار الجنوبية.

فالخطاب لم يكن موجّهًا ضد المرأة، وإنما كان محاولة لتسليط الضوء على حجم المعاناة الاقتصادية التي تعيشها بعض الأسر في الأغوار الجنوبية، وما ترتب على ذلك من تفشي البطالة والفقر وضعف فرص العمل، حتى أصبح الكثير من الشباب غير قادرين على تأسيس حياة مستقرة أو تأمين متطلبات المعيشة الأساسية.

و تصريحه كان بلغة مباشرة و شعبية بقصد المبالغة في توصيف الأزمة وليس بقصد الإهانة الشخصية. وعليه، يمكن فهم التصريح باعتباره:

١. تعبيرًا عن حالة احتقان اقتصادي واجتماعي. ٢. محاولة للفت انتباه الدولة والرأي العام إلى أوضاع المناطق الأقل حظًا. ٣. انتقادًا للواقع الاقتصادي أكثر من كونه انتقادًا للأشخاص أنفسهم.

كما أن ابو سهل، بوصفه من أبناء الأغوار، يدرك جيدًا الدور الكبير الذي تقوم به المرأة هناك، سواء في:

١. العمل الزراعي، ٢. إدارة شؤون الأسرة، ٣. تحمل أعباء الحياة اليومية، ٤. أو الحفاظ على التماسك الاجتماعي رغم الظروف الصعبة.

ولهذا فإن قراءة التصريح باعتباره إساءة مقصودة قد تتجاهل السياق الاجتماعي والنفسي للكلام، خاصة إذا كان المقصود منه إبراز حجم الضائقة الاقتصادية التي دفعت بعض الأسر إلى أوضاع معيشية قاسية.

ومن الناحية السياسية، فإن إثارة ملف الفقر والبطالة قد يكون له جانب إيجابي يتمثل في:

١. تحريك النقاش العام حول التنمية في الأغوار. ٢. إعادة تسليط الضوء على نسب البطالة المرتفعة. ٣. الضغط باتجاه إيجاد حلول اقتصادية وفرص عمل حقيقية للشباب. ٤. لفت الانتباه إلى التفاوت التنموي بين المحافظات والمناطق.

وفي المحصلة، فإن التصريح لا يعني وجود نية للإساءة، بل محاولة للتعبير عن واقع اقتصادي صعب يعيشه أبناء الأغوار، وهي منطقة لطالما قدمت للوطن الكثير وما زالت بحاجة إلى مزيد من التنمية والتمكين الاقتصادي.

و في الخاتمة اقول: ابو سهل مدرسة في الأخلاق و الوفاء و الانتماء،،، ابو سهل طيب السجية، نقي السريرة، يسعى للنهوض بواقع منطقته و إبراز التحديات التي تواجه السكان. ابو سهل يستحق الاحترام و التقدير، راجيا ان لا يساء فهمه لما أراد أن يوصله عن واقع مؤلم، و لنكن منطقيين لا عاطفيين، لماذا اقتصر تفسير البعض للتصريح على انه اهانة للمرأة او الرجل في الأغوار، لماذا لا يستخدم التصريح كأساس دراسة اقتصادية و تنموية عن تحديات أبناء الأغوار.

ابو سهل تحدث ببراءة و جرأة كما اعتدناه، ابو سهل من يعرفه او يعامله يعرف انه مدرسة في احترام الآخر و حب الناس، ابو سهل بقي كما هو ع بساطته و سجيته، ابو سهل لا يتغير و لا يتشدق و لا يتنمق و لا ينكر واقعه و أصله.

ابو سهل لك خالص الاحترام و التقدير مع صادق الدعوات بدوام الصحة والعافية و تحية لك و لكل فرد من أبناء الأغوار الجنوبية؛ تحية اعتزاز بكم و تحية التقدير لانكم منتمون بلا مقابل بل بالفطرة؛ تحية اعتزاز لأنكم ما تبدلتم؛ تحية اعتزاز لأنكم تحبون وطنكم و قيادتكم دون مقابل؛ تحية الاعتزاز لأنكم القابضون على جمر الفقر و البطالة و ما تبدلتم او ساومتم...

كل الحب و التقدير للأهل في الاغوار الجنوبية. تحية للمرأة المعطاءة في الاغوار الجنوبية، التي تشقى و تتعب للإسهام في بناء الوطن.

ابو سهل من ديرعلا لك السلام و التحية و التقدير و المحبة الصادقة و الدائمة.”