التحويلات المرورية المؤقتة .. هل تدفع الحركة التجارية ثمنها؟

mainThumb
التحويلات المرورية المؤقتة.. هل تدفع الحركة التجارية ثمنها؟

01-07-2026 03:03 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور

تشهد العديد من المناطق في الأردن تنفيذ مشاريع بنية تحتية وأعمال صيانة تستدعي إجراء تحويلات مرورية مؤقتة، في خطوة تهدف إلى تطوير الطرق وتحسين كفاءتها. إلا أن هذه التحويلات تثير تساؤلات حول انعكاسها على الحركة التجارية، خاصة في المناطق التي تعتمد محالها على سهولة وصول الزبائن.

ويؤكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن استمرار التحويلات لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراجع أعداد الزبائن، نتيجة صعوبة الوصول إلى الأسواق أو غياب اللوحات الإرشادية الكافية التي توضح المسارات البديلة، ما ينعكس على حجم المبيعات، خصوصًا لدى الأنشطة التجارية الصغيرة.

في المقابل، يرى مختصون في النقل والتخطيط الحضري أن التحويلات المرورية تعد جزءًا أساسيًا من تنفيذ المشاريع، لكن نجاحها يعتمد على وجود خطة تنظيمية متكاملة تراعي انسيابية الحركة، وتوفر مسارات بديلة واضحة، إلى جانب التنسيق المسبق مع التجار والسكان للحد من الآثار السلبية.

ويشير مواطنون إلى أن الازدحامات الناتجة عن بعض التحويلات قد تدفعهم إلى تجنب زيارة مناطق تجارية معينة، خاصة في أوقات الذروة، والاتجاه إلى بدائل يسهل الوصول إليها، وهو ما قد يؤثر على النشاط الاقتصادي في تلك المناطق خلال فترة تنفيذ الأعمال.

ويرى خبراء أن تحقيق التوازن بين تنفيذ مشاريع التطوير والحفاظ على النشاط التجاري يتطلب تخطيطًا دقيقًا، واختصار مدة الإغلاقات قدر الإمكان، وتعزيز الإرشادات المرورية، بما يضمن استمرار الحركة الاقتصادية إلى جانب إنجاز المشاريع وفق الجداول الزمنية المعلنة.