مئات الدنانير لإطلالة واحدة .. تجهيز العرائس يدخل سباق الأسعار

mainThumb
مئات الدنانير لإطلالة واحدة.. تجهيز العرائس يدخل سباق الأسعار

13-08-2026 03:05 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور

مع دخول موسم الأعراس ذروته، تتجه أنظار المقبلات على الزواج إلى صالونات التجميل بحثًا عن إطلالة يوم الزفاف، إلا أن كلفة تجهيز العروس أصبحت بندًا لافتًا في قائمة مصاريف الزواج، مع تفاوت كبير في أسعار الباقات بين صالون وآخر.

وتظهر عروض منشورة حاليًا في السوق الأردني تفاوتًا واسعًا في أسعار تجهيز العروس؛ فهناك صالونات تعرض باقات تبدأ من نحو 150 دينارًا، بينما تصل أسعار خدمات مكياج العروس وحدها في بعض الأماكن إلى 300 دينار، فيما تعرض جهات أخرى باقات تتجاوز ذلك بحسب مستوى الخدمة والخدمات المرافقة.

ولا يتوقف السعر عند المكياج والتسريحة، إذ تدخل ضمن بعض الباقات خدمات إضافية مثل تنظيف البشرة، الرموش، الأظافر، العدسات، وتجربة المكياج، فيما تفرض بعض الصالونات مبالغ إضافية على خدمات أخرى أو على انتقال المختصة إلى منزل العروس.

ومع اختلاف الأسعار، تجد المقبلات على الزواج أنفسهن أمام سوق واسع تتباين فيه الكلفة بصورة كبيرة، حتى بين خدمات متقاربة في طبيعتها. وتظهر منشورات وعروض محلية وجود فارق واضح بين الباقات الاقتصادية والباقات التي تستهدف فئة تبحث عن أسماء معروفة أو منتجات وخدمات أكثر كلفة.

ويربط أصحاب القطاع ارتفاع الأسعار بارتفاع كلف التشغيل والمواد المستخدمة، إلى جانب أجور العاملات وخبرة المختصات وموقع الصالون، فيما تلعب مواسم الأعراس دورًا في زيادة الطلب على خدمات التجميل. كما أشار نقيب أصحاب صالونات التجميل مؤخرًا إلى ارتفاع كلف المواد الخام وبعض المنتجات بنسب تراوحت بين 30 و70%، بالتزامن مع تأثر القطاع بارتفاع تكاليف الشحن والمواد الأولية.

لكن بالنسبة للعروس وأسرتها، لا تُحسب كلفة الصالون بمعزل عن باقي مصاريف الزواج؛ فالمبلغ المدفوع للتجميل يأتي إلى جانب تكاليف القاعة والفستان والتصوير والضيافة وغيرها، ما يجعل أي ارتفاع في بند واحد يضيف ضغطًا جديدًا على ميزانية الزواج.

وتتفاوت الأسعار كذلك بحسب المنطقة وشهرة الصالون والخدمات المشمولة في الباقة، وهو ما يجعل مقارنة السعر وحده غير كافية، خصوصًا عندما تختلف تفاصيل الخدمة المقدمة من مكان إلى آخر.

ومع اتساع موسم الأعراس خلال هذه الفترة، تتحول تجهيزات العروس إلى سوق نشطة للصالونات وخبيرات التجميل، في وقت تحاول فيه المقبلات على الزواج الموازنة بين الحصول على الخدمة التي يرغبن بها وبين الحفاظ على ميزانية حفل الزفاف.