أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة أن ما ورد في بعض العناوين الصحفية حول تحميل «الجسيم» وأبناء العاملين وطلبة التبادل الثقافي مسؤولية العجز المالي في الجامعات لا يعكس مضمون حديثه، مشددًا على دعمه لاستمرار هذه المزايا والبرامج.
وقال الطراونة، في توضيح عقب لقاء أجراه مع إذاعة «عين» والإعلامي عامر الرجوب حول القبول الجامعي وموازنات الجامعات وكلفة تعليم الطالب، إن بعض العناوين اختزلت حديثه بصورة أخرجته عن مضمونه، مؤكدًا: «هذا ليس ما قلته، ولا هو موقفي».
وأوضح أنه يؤيد استمرار هذه المزايا والبرامج لما لها من أبعاد اجتماعية ووطنية وإنسانية، وأن النقاش حول كلفة التعليم يجب ألا يتحول إلى انتقاص من حقوق الفئات المستفيدة منها.
وأشار الطراونة إلى أن جوهر ما طرحه يتعلق بآلية تمويل هذه السياسات، موضحًا أنه إذا كانت الدولة تتبنى سياسة قبول أو دعم لفئات معينة، فمن العدالة والاستدامة المالية ألا تتحمل الجامعات وحدها الكلفة المترتبة عليها.
وأضاف أنه طرح للنقاش توزيع الكلفة بين ثلاثة أطراف، بحيث تتحمل القوات المسلحة ثلثها، والجامعات ثلثًا، وموازنة الدولة الثلث الآخر، بما يحافظ على المزايا المقدمة للمستفيدين ويخفف في الوقت ذاته العبء المالي عن الجامعات.
وأكد أن القضية تتعلق بكيفية ضمان استمرار السياسات الوطنية والاجتماعية مع توزيع كلفتها بصورة عادلة ومستدامة، وليس بتحديد فئات وتحميلها مسؤولية العجز المالي في الجامعات.
وشدد الطراونة على أن موقفه كان وما يزال وسيبقى ثابتًا في دعم أبناء القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية والمناطق المهمشة والأقل رعاية، مؤكدًا أهمية حماية الجامعات ماليًا لتواصل أداء رسالتها مع الحفاظ على السياسات والمزايا التي تستهدف خدمة المجتمع والوطن.