أخبار اليوم – تتجدد المطالبات بضرورة إنارة
شارع الـ40 في منطقة جاوا،
في ظل ما يشكّله غياب الإنارة من مخاطر على سلامة المواطنين والسائقين، خصوصاً خلال ساعات الليل، عندما تتحول
العتمة إلى عامل يحدّ من وضوح الرؤية ويزيد صعوبة التنقل على الطريق.
ويؤكد أصحاب المطالبة أن إنارة الشارع لم تعد مطلباً خدمياً يمكن تأجيله، بل ضرورة ترتبط مباشرة بالسلامة العامة، إذ إن
الطريق الذي يشهد حركة للمواطنين والمركبات يحتاج إلى تجهيزات أساسية تضمن وضوح الرؤية، وتساعد السائقين على الانتباه للطريق ومستخدميه، وتحدّ من المخاطر المحتملة.
وتزداد أهمية هذا المطلب مع حلول ساعات المساء والليل، حيث تصبح الحركة أكثر صعوبة
في ظل ضعف الرؤية، ويجد السائق نفسه أمام تحديات إضافية
في تقدير المسافات والانتباه للمركبات والمشاة، الأمر الذي يجعل توفير الإنارة مسؤولية وقائية لا تحتمل التأجيل أو الاكتفاء بالحلول المؤقتة.
ولا تقتصر آثار غياب الإنارة على السائقين وحدهم، بل تمتد إلى المشاة وسكان المنطقة وكل من يضطر إلى استخدام الشارع ليلاً، فحق المواطنين
في التنقل الآمن يتطلب توفير بنية تحتية مكتملة، وفي مقدمتها إنارة الطرق التي تشهد حركة يومية.
ومن هنا، تتجه المطالبات إلى الجهات المعنية وأصحاب الاختصاص، وفي مقدمتهم أمانة عمّان والجهات المسؤولة عن البنية التحتية والإنارة، بضرورة إجراء كشف ميداني على
شارع الـ40 في جاوا، وتحديد احتياجاته، والعمل على تركيب وحدات إنارة مناسبة تغطي
الطريق بصورة كافية، مع التأكد من صيانتها واستمرارية عملها.
إن انتظار
وقوع حادث حتى تتحرك الجهات المختصة ليس خياراً مقبولاً؛ فالصيانة والإنارة والإجراءات الوقائية وجدت أساساً لمنع الخطر
قبل حدوثه، وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم. كما أن معالجة هذه المشكلة تمثل استجابة لمطلب واضح يرتبط بأبسط حقوق السكان
في طريق آمن ومهيأ للاستخدام
في مختلف الأوقات.