أخبار اليوم – في الوقت الذي كان فيه
سكان منطقة
الرويشد ينتظرون استجابة لمطالبهم بمعالجة
خطورة طريق الخدمات وصيانته، فوجئوا
بإغلاق الطريق بشكل كامل،
بدلاً من تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة وإعادة تأهيله بما يضمن سلامة مستخدميه، الأمر الذي أثار استياءهم وفتح باب التساؤلات
حول أسباب اللجوء إلى الإغلاق
بدلاً من إيجاد حل عملي للمشكلة.
ويقول السكان إن مطالباتهم السابقة لم تكن تهدف إلى إغلاق
الطريق أو حرمانهم
من استخدامه، بل كانت واضحة ومحددة، وتتمثل في معالجة وضعه وصيانته وإزالة مصادر الخطورة التي تهدد سلامة المركبات والمواطنين. لكن قرار الإغلاق الكامل، وفق ما أفادوا، جاء ليضيف مشكلة جديدة إلى معاناتهم
بدلاً من إنهاء المشكلة الأصلية.
ويؤكد الأهالي أن
طريق الخدمات يؤدي دوراً مهماً في تسهيل تنقل السكان وخدمة المنطقة، وأن إغلاقه
بالكامل يثير تساؤلات بشأن البدائل المتاحة، ومدى تأثير القرار على حركة المواطنين والمركبات، خصوصاً أن المطلوب كان معالجة الخلل وتأهيل الطريق، لا تحويله إلى
طريق خارج الخدمة.
وتكمن المشكلة في أن إغلاق الطرق لا ينبغي أن يكون بديلاً دائماً عن الصيانة والمعالجة، بل يجب أن يكون إجراءً مبرراً تفرضه الضرورة، ومصحوباً بتوضيح الأسباب وتوفير البدائل المناسبة، مع تحديد الإجراءات والمدة اللازمة لإعادة فتح
الطريق إذا كان الإغلاق مؤقتاً.
ومن هنا، يطالب
سكان الرويشد الجهات المعنية بتوضيح الأسباب التي دفعت إلى إغلاق
طريق الخدمات بشكل كامل، وبيان ما إذا كان القرار مؤقتاً أم دائماً، وما الخطوات التي ستُتخذ لمعالجة وضع الطريق، إلى جانب الكشف الميداني عليه ووضع خطة واضحة للصيانة وإعادة التأهيل، بما يحقق السلامة العامة ويحفظ حق المواطنين في التنقل.
كما يطالب الأهالي بعدم الاكتفاء بإجراءات الإغلاق دون تقديم حلول جذرية، مؤكدين أن معالجة الطرق الخطرة يجب أن تكون أولوية، وأن المواطن لا ينبغي أن يدفع ثمن تأخر الصيانة بمزيد
من العوائق اليومية وصعوبة الوصول والتنقل.