في ظل البرد والمخاطر هل حان الوقت لإلغاء الطابور الصباحي في المدارس؟

mainThumb
في ظل البرد والمخاطر… هل حان الوقت لإلغاء الطابور الصباحي في المدارس؟

24-03-2026 05:14 PM

printIcon

أخبار اليوم - أعرب العديد من المواطنين في الأردن عن قلقهم من استمرار الطابور الصباحي في المدارس، خاصة في ظل الأجواء الباردة وما تشهده المنطقة من توترات أمنية، ما يجعل الأطفال عرضة للشعور بالخوف والقلق أثناء انتظارهم في الساحات المفتوحة.

تداول الأهالي على منصات التواصل الاجتماعي دعوات لإلغاء الطابور الصباحي وإدخال الطلاب مباشرة إلى الصفوف، معتبرين أن بقاء الأطفال في الساحات صباحاً قد يعرّضهم لمخاطر محتملة، من بينها صفارات الإنذار المفاجئة أو شظايا متطايرة. وكتبت إحدى المواطنات: “المفروض يعطلو المدارس عبال ما الأمور تهدا… البنات الصغار يبكوا”، بينما شدد آخر على ضرورة مراعاة سلامة الطلاب في ظل الظروف الراهنة.

في المقابل، أشار عدد من الأهالي إلى أهمية استمرار الدوام المدرسي وروتينه اليومي، مؤكدين أن الحفاظ على الانضباط المدرسي يمنح الأطفال شعورًا بالاستقرار والاعتياد، ويقلل من أثر التوتر على حياتهم اليومية، مع التأكيد على ضرورة مراقبة الوضع والتصرف بحذر.

مراقبون تربويون اعتبروا أن الطابور الصباحي يشكّل جزءًا من العملية التعليمية والانضباط، لكنهم لا يستبعدون إمكانية تعديله أو تقصيره في الظروف الاستثنائية، بما يوازن بين السلامة العامة واستمرارية التعليم. كما شددوا على أهمية أن تكون أي قرارات تعليمية مبنية على تقييم رسمي للمخاطر، مع مراعاة تأثير الأوضاع على نفسية الأطفال.

مختصون في الصحة النفسية أشاروا إلى أن خوف الأطفال أو شعورهم بالتوتر أثناء صفارات الإنذار أو التجمعات الكبيرة في الساحة يمكن أن يؤثر على قدرتهم على التركيز والتعلم، مؤكدين أن أي تعديل في روتين اليوم الدراسي يجب أن يخفف الضغط النفسي ويحقق بيئة أكثر أمانًا للطلاب.

وبين هذه الآراء المختلفة، يبقى النقاش حول دوام المدارس والطابور الصباحي مفتوحًا أمام الأهالي والجهات المعنية، في محاولة لإيجاد توازن بين سلامة الأطفال واستمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.