الخزاعي: تصوير الحوادث المرورية انتهاك للخصوصية ويهدد السلم المجتمعي

mainThumb
الخزاعي: تصوير الحوادث المرورية انتهاك للخصوصية ويهدد السلم المجتمعي

30-03-2026 04:32 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه
عمّان – أكد أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي أن الانتشار الواسع للهواتف الذكية وما توفره من إمكانات تصوير متقدمة يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بضوابط استخدام الكاميرا، مشدداً على أن التصوير دون استئذان يمثل انتهاكاً صريحاً للخصوصية وقد ينعكس سلباً على الاستقرار الاجتماعي.

وأوضح أن الاستئذان يعد شرطاً أساسياً قبل التقاط أي صورة، سواء في الأماكن العامة أو الخاصة، مع ضرورة احترام رغبة الأفراد الذين لا يرغبون بالتصوير، خاصة في التجمعات الاجتماعية والعائلية، حيث ينبغي مراعاة خصوصية كل فرد وعدم فرض التصوير عليه.

وبيّن أن هناك حالات يمنع فيها التصوير بشكل قاطع، مثل الحوادث والمشاجرات أو أي مشاهد تمس أمن المجتمع أو تؤثر على حالته النفسية، إضافة إلى تصوير المرضى داخل المستشفيات أو تصوير الوفيات، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات تمثل تجاوزاً أخلاقياً وإنسانياً.

وأشار إلى ضرورة الانتباه لوجود الهواتف مع الأطفال في المناسبات الاجتماعية المختلطة أو أماكن السباحة، لما قد يترتب على ذلك من انتهاك غير مقصود للخصوصية، لافتاً إلى أن تصوير الولائم أو المقتنيات الشخصية ونشرها قد يحمل آثاراً اجتماعية سلبية على فئات لا تستطيع مجاراة هذه المظاهر.

وأضاف أن إعادة نشر الصور أو مشاركتها دون إذن أصحابها يعد سلوكاً مرفوضاً، وقد يؤدي إلى أضرار مستقبلية خاصة لدى فئة الشباب، في ظل إمكانية إساءة استخدام هذه الصور بطرق تؤثر على سمعتهم أو حياتهم الاجتماعية.

وختم الخزاعي بالتأكيد على أن استخدام الكاميرا يجب أن يبقى في إطار التوثيق الإيجابي للذكريات، داعياً إلى ترسيخ ثقافة احترام الخصوصية قبل التقاط أي صورة أو نشرها.الخزاعي: تصوير الحوادث المرورية انتهاك للخصوصية ويهدد السلم المجتمعي

أخبار اليوم – تالا الفقيه
عمّان – أكد أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي أن الانتشار الواسع للهواتف الذكية وما توفره من إمكانات تصوير متقدمة يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بضوابط استخدام الكاميرا، مشدداً على أن التصوير دون استئذان يمثل انتهاكاً صريحاً للخصوصية وقد ينعكس سلباً على الاستقرار الاجتماعي.

وأوضح أن الاستئذان يعد شرطاً أساسياً قبل التقاط أي صورة، سواء في الأماكن العامة أو الخاصة، مع ضرورة احترام رغبة الأفراد الذين لا يرغبون بالتصوير، خاصة في التجمعات الاجتماعية والعائلية، حيث ينبغي مراعاة خصوصية كل فرد وعدم فرض التصوير عليه.

وبيّن أن هناك حالات يمنع فيها التصوير بشكل قاطع، مثل الحوادث والمشاجرات أو أي مشاهد تمس أمن المجتمع أو تؤثر على حالته النفسية، إضافة إلى تصوير المرضى داخل المستشفيات أو تصوير الوفيات، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات تمثل تجاوزاً أخلاقياً وإنسانياً.

وأشار إلى ضرورة الانتباه لوجود الهواتف مع الأطفال في المناسبات الاجتماعية المختلطة أو أماكن السباحة، لما قد يترتب على ذلك من انتهاك غير مقصود للخصوصية، لافتاً إلى أن تصوير الولائم أو المقتنيات الشخصية ونشرها قد يحمل آثاراً اجتماعية سلبية على فئات لا تستطيع مجاراة هذه المظاهر.

وأضاف أن إعادة نشر الصور أو مشاركتها دون إذن أصحابها يعد سلوكاً مرفوضاً، وقد يؤدي إلى أضرار مستقبلية خاصة لدى فئة الشباب، في ظل إمكانية إساءة استخدام هذه الصور بطرق تؤثر على سمعتهم أو حياتهم الاجتماعية.

وختم الخزاعي بالتأكيد على أن استخدام الكاميرا يجب أن يبقى في إطار التوثيق الإيجابي للذكريات، داعياً إلى ترسيخ ثقافة احترام الخصوصية قبل التقاط أي صورة أو نشرها.