كلفة المواصلات تلتهم دخول الأردنيين والمواطنون يطالبون بحلول واقعية لا تنظيرية

mainThumb
كلفة المواصلات تلتهم دخول الأردنيين والمواطنون يطالبون بحلول واقعية لا تنظيرية

02-05-2026 03:40 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

يتجدد النقاش في الشارع الأردني مع كل ارتفاع في أسعار النفط حول أثر هذه الزيادات على أصحاب الدخل المحدود، في ظل واقع معيشي دقيق ورواتب لا تواكب تسارع الكلف. ومع انعكاس أسعار المحروقات على مختلف القطاعات، يبرز النقل العام كأحد أكثر الملفات حساسية، كونه يمس شريحة واسعة تعتمد عليه بشكل يومي.

مواطنون يرون أن أي زيادة، حتى وإن بدت بسيطة، تحمل أثراً مباشراً على حياتهم اليومية. أحد العاملين يؤكد أن كلفة المواصلات أصبحت بنداً ثابتاً يستهلك جزءاً أكبر من دخله، موضحاً أن التنقل اليومي لم يعد أمراً عادياً مع تكرار الارتفاعات. فيما تشير موظفة إلى أن ضبط المصروف بات أكثر تعقيداً، وأن أي تغيير في أجور الباصات أو السرفيس يفرض إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الأسرة.

في المقابل، يلفت مختصون في الشأن الاقتصادي إلى أن ربط أسعار المحروقات بالأسواق العالمية أمر مفهوم، إلا أن إدارة انعكاساته داخلياً تحتاج إلى أدوات أكثر مرونة تراعي الفروقات بين الفئات. خبير اقتصادي يوضح أن من الممكن اللجوء إلى تثبيت أجور النقل العام لفترات محددة عند ارتفاع الأسعار، أو دعم هذا القطاع بشكل مباشر لتخفيف العبء عن المواطنين.

ويشير مختصون إلى أن تطوير منظومة نقل عام أكثر كفاءة يبقى جزءاً من الحل، حيث يسهم في تقليل الكلف على الأفراد على المدى المتوسط، ويحد من تأثير تقلبات أسعار الطاقة. كما يؤكدون أن أي تدخل يجب أن يوازن بين حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على استقرار الوضع المالي.

وبين هذه الآراء، يستمر التساؤل حول كيفية تخفيف أثر ارتفاع أسعار النفط على الفئات الأكثر تأثراً، مع الحفاظ على استدامة الخدمات الأساسية في ظل ظروف اقتصادية إقليمية متقلبة.