(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
وجّه رئيس لجنة الخريجين القدامى، أمجد الحراحشة، رسالة طالب فيها دولة رئيس الوزراء باتخاذ موقف صارم تجاه ملف الخريجين القدامى، وإنصافهم وإعادة الحقوق لأصحابها، معتبرًا أن ما يجري من سياسات وتعيينات أسهم في تهميش عشرات الآلاف من الخريجين وانتظارهم لسنوات طويلة دون حلول عادلة.
وقال الحراحشة، في رسالة باسم الخريجين القدامى في المملكة الأردنية الهاشمية، إن الخريجين تفاجؤوا خلال السنوات الماضية بتعيينات وتنفيعات وصفها بغير العادلة، في مقابل بقاء أبناء المتقاعدين العسكريين، وأبناء الموظفين، وأبناء ذوي الدخل المحدود، على قوائم ديوان الخدمة المدنية لعشر سنوات أو أكثر، رغم امتلاكهم كفاءات علمية عالية وتخرجهم من الجامعات الأردنية.
وأشار إلى أن الأردن يفاخر بجامعاته على المستويين العربي والدولي، مثل الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة اليرموك، وجامعة البلقاء التطبيقية، إلا أن أبناء هذه الجامعات، وفق تعبيره، يواجهون واقعًا صعبًا في التعيين، في حين يتم تعيين خريجين آخرين بعد أسابيع من تخرجهم.
وانتقد الحراحشة ما وصفه بتعديلات وقوانين زادت من معاناة الخريجين القدامى، مؤكدًا أن نحو 180 ألف خريج تضرروا من هذه السياسات، متسائلًا عن معايير البحث عن الكفاءة، ولماذا لا يُعتمد التعيين على أساس سنة التخرج والمعدل الأكاديمي.
وأوضح أن أسرًا أردنية كثيرة قدّمت كل ما تملك لتعليم أبنائها، وبقي الأمل معلقًا على التعيين، قبل أن تصطدم بواقع الانتظار الطويل والقرارات التي زادت من الإحباط والضغط المعيشي.
وطالب الحراحشة بإعادة ديوان الخدمة المدنية إلى موقعه ودوره الأساسي، وإلغاء الامتحانات، والعودة إلى التعيين على أساس التخرج من الجامعات، وإنصاف من تجاوزت أعمارهم 48 عامًا بعد سنوات من الانتظار، مؤكدًا أن الخريجين القدامى يقفون مع الدولة والقيادة، ويطالبون بإصلاح يحقق العدالة ويحفظ كرامة المواطن.
وختم رسالته بمناشدة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالتدخل لإنصاف الخريجين القدامى، معتبرًا أن العائلة الهاشمية كانت وستبقى السند للشعب الأردني، وأن الخريجين جزء أصيل من هذا الوطن، حريصون على استقراره وسمعته.