ارشيد: الطمأنينة لا تعني غياب الخوف بل الشعور بالأمان وسطه

mainThumb
ارشيد: الطمأنينة لا تعني غياب الخوف بل الشعور بالأمان وسطه

02-04-2026 02:53 PM

printIcon

أخبار اليوم – ساره الرفاعي

تحدثت المعلّقة الصوتية روان ارشيد عن حالة القلق والارتباك التي يمر بها الإنسان في بعض المراحل، مشيرة إلى أن كثيرين يعيشون لحظات لا يكونون فيها بخير دون القدرة على التعبير عمّا يشعرون به، رغم أن كل ما حولهم يبدو طبيعياً.

وأوضحت ارشيد أن الشعور بأن الحياة تسير بسرعة أكبر من قدرة الإنسان على الاستيعاب قد يخلق حالة من التوتر الداخلي، تدفعه لمحاولة التماسك وإقناع نفسه بأن الأمور ستكون على ما يرام، في حين أن بعض المشاعر تبقى غير مفهومة أو غير مفسّرة.

وبيّنت أن المطلوب في مثل هذه الحالات ليس فهم كل شيء، بل التوقف قليلاً ومنح النفس مساحة للهدوء، مؤكدة أن كثيراً من اللحظات الصعبة تمر، ليس بالضرورة لقوة الإنسان، بل لوجود لطف إلهي يرافقه دون أن يشعر.

وأضافت أن الطمأنينة لا تعني غياب الخوف، وإنما الإحساس بالأمان رغم وجوده، والثقة بأن الإنسان محفوظ ومُحاط بعناية إلهية، حتى في أكثر لحظاته ضعفاً.

وختمت ارشيد بالتأكيد على أهمية عدم مقاومة المشاعر السلبية بعنف، بل احتوائها وترك مساحة داخلية للسكينة، معتبرة أن هذا الهدوء هو ما يمنح الإنسان القدرة على الاستمرار والتوازن في مواجهة تحديات الحياة.