أخبار اليوم - راما منصور
منذ تشغيل الإشارات الضوئية الجديدة عند موقع دوار جامعة العلوم التطبيقية سابقًا في منطقة شفا بدران، بدأت شكاوى عدد من السائقين تتصاعد حول الازدحامات التي يشهدها التقاطع، وسط مطالبات بإعادة تقييم توقيت الإشارات وآلية تنظيم الحركة المرورية.
ويصف مواطنون المشهد خلال ساعات الذروة بأنه يتحول إلى طوابير طويلة من المركبات، حيث تتداخل المسارات وتزدحم السيارات عند مداخل التقاطع، ما يجعل بعض الرحلات التي كانت تستغرق دقائق تحتاج إلى وقت أطول، بحسب حديثهم.
ويقول سائقون إن المشكلة لا تكمن فقط في وجود الإشارة، وإنما في طريقة توزيع المراحل الزمنية بين الاتجاهات المختلفة، خصوصًا مع كثافة المركبات القادمة من عدة محاور، الأمر الذي يتطلب -بحسبهم- متابعة ميدانية وتعديلًا مستمرًا وفق حركة السير الفعلية.
وكانت أمانة عمّان الكبرى قد استبدلت الدوار بإشارات ضوئية حديثة تعمل بنظام أربعة أطوار، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الانسيابية المرورية ومعالجة الاختناقات المتكررة في الموقع.
ويرى مختصون في النقل أن نجاح أي حل مروري لا يعتمد فقط على تغيير شكل التقاطع، بل يحتاج إلى دراسة سلوك الحركة بعد التشغيل، وقياس أوقات الانتظار، ومراقبة ساعات الذروة، إضافة إلى ضبط المخالفات التي قد تزيد من حالة الاختناق.