أخبار اليوم – تالا الفقيه - تصاعدت في الآونة الأخيرة شكاوى مواطنين حول نوع جديد من عمليات الاحتيال المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتمثل في بيع أجهزة كهربائية وقطع سيارات بأسعار مغرية وصور جذابة، إلا أن الواقع الذي يصله المشتري يختلف كليًا عمّا تم الاتفاق عليه.
وبحسب المواطنين، يبدأ السيناريو بعرض منتج يبدو بجودة عالية، ثم تتم عملية التواصل والاتفاق على السعر وموعد التوصيل، لكن فور استلام المنتج يكتشف المشتري أن الجهاز غير صالح للاستخدام أو معطّل أو يختلف تمامًا عن المعروض، وفي بعض الحالات تكون القطعة تالفة بالكامل. وعند محاولة التواصل مع البائع، يكون الرقم مغلقًا أو لا يجيب إطلاقًا.
ويشير متضررون إلى أن هذه الظاهرة باتت تتكرر بصورة لافتة، ما تسبب بخسائر مالية للعديد من الأشخاص، خاصة ممن يعتمدون على الشراء عبر الإنترنت دون التأكد من هوية البائع أو مصدر السلعة.
ويُنصح المواطنين بعدم إتمام عمليات الشراء بناءً على الصور فقط أو من صفحات مجهولة لا تملك عنوانًا أو سجلًا تجاريًا واضحًا، والحرص على التعامل مع جهات معروفة توفر فاتورة وضمانًا رسميًا، حتى لو كان السعر أعلى، لتجنب الوقوع ضحية لهذه الممارسات.
ويؤكد مراقبون أن انتشار هذا النوع من الاحتيال يستدعي رقابة أوضح وآليات حماية قانونية وتنظيمية للشراء الإلكتروني، لضمان حق المستهلك والحد من استغلال المواطنين الذين يبحثون عن أسعار مناسبة ويقعون فريسة سهلة للمحتالين.