أخبار اليوم - فرح الخضير - تزداد في السنوات الأخيرة مشكلة بطالة الخريجين بعد التخرج من الجامعات، حيث يواجه عدد كبير من الشباب صعوبة في الدخول إلى سوق العمل رغم حصولهم على شهادات جامعية. وتعد هذه الظاهرة من أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية في الوقت الحالي.
تشير تقارير اقتصادية إلى ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب في الأردن، خاصة بين فئة الخريجين الجدد، وذلك بسبب زيادة أعداد المتخرجين سنويًا مقابل محدودية فرص العمل المتاحة في السوق. كما أن بعض التخصصات الجامعية لا تتناسب بشكل مباشر مع احتياجات سوق العمل، مما يزيد من صعوبة التوظيف.
ويرى خبراء أن من أبرز أسباب هذه المشكلة هو الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات السوق، إضافة إلى ضعف الخبرة العملية لدى الخريجين الجدد، واعتماد بعض القطاعات على الخبرات السابقة بدلًا من تدريب الخريجين الجدد.
يعبّر الكثير من الخريجين عن إحباطهم من قلة الفرص، حيث يقول البعض إنهم قدموا على عشرات الوظائف دون الحصول على رد، بينما يرى آخرون أن المشكلة أصبحت عامة وتشمل معظم التخصصات، وليس تخصصًا واحدًا فقط.
آراء الناس
تخرجت من سنتين ولم أجد وظيفة مناسبة حتى الآن.
في النهاية، تبقى بطالة الخريجين مشكلة مركبة ترتبط بسوق العمل ونظام التعليم معًا. ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الحل يكمن في ربط التخصصات الجامعية باحتياجات السوق، وتشجيع التدريب العملي وريادة الأعمال لتقليل الفجوة بين الدراسة والعمل، مما يساهم في تخفيف نسب البطالة مستقبلاً